582

Al-Ḍuʿafāʾ al-Kabīr

الضعفاء الكبير

Editor

عبد المعطي أمين قلعجي

Publisher

دار المكتبة العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1404 AH

Publisher Location

بيروت

٨٥٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْجَنَدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ فِيهِ نَظَرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا» قَالُوا: وَمَا شَأْنُ الْحَجِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «تَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ شِعَابِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ» وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ
٨٥٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّازُ أَبُو خَلَفٍ بَصْرِيٌّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، لَا يُتَابَعُ عَلَى أَكْثَرِ حَدِيثِهِ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟» قَالَ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَا أَخْرَجَكَ؟» قَالَ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قَالَ: فَقَعَدَ عُمَرُ وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُهُمَا، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذِهِ النَّخْلِ فَتُصِيبَانِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَظِلًّا؟» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «مُرُّوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي هَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الْأَنْصَارِيِّ» قَالَ: فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأُمُّ الْهَيْثَمِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ تَسْمَعُ الْكَلَامَ، تُرِيدُ أَنْ يَزِيدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ السَّلَامِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَرَجَتْ أُمُّ هَيْثَمٍ تَسْعَى خَلْفَنَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ سَمِعْتُ تَسْلِيمَكَ وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ سَلَامِكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ أَبُو الْهَيْثَمِ لَا أَرَاهُ؟» قَالَتْ: هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَرِيبٌ، ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ، ادْخُلُوا فَإِنَّهُ يَأْتِي السَّاعَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَبَسَطَتْ لَهُمْ بِسَاطًا تَحْتَ شَجَرَةٍ، وَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ فَفَرِحَ بِهِمْ، وَقَرَّتْ عَيْنَاهُ بِهِمْ، وَصَعِدَ عَلَى نَخْلَةٍ فَصَرَمَ لَهُمْ أَعْذَاقًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حَسْبُكَ أَبَا الْهَيْثَمِ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ رُطَبِهِ، وَمِنْ تَذْنُوبِهِ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ» فَقَامَ أَبُو الْهَيْثَمِ لَيَذْبَحَ لَهُمْ شَاةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ» فَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَعْجِنُ وَتَخْبِزُ لَهُمْ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رُءُوسَهُمْ لِلْقَائِلِةِ، فَانْتَبَهُوا وَقَدْ أَدْرَكَ طَعَامُهُمْ، فَوُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا، وَحَمِدُوا اللَّهَ ﷿، وَرَدَّ عَلَيْهِمْ أَبُو الْهَيْثَمِ بَقِيَّةَ الْأَعْذَاقِ فَأَكَلُوا مِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَدَعَا لَهُمْ " وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ أَحَادِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِأَحَادِيثَ صَالِحَةِ الْإِسْنَادِ

2 / 286