٦٥٦ - سُهَيْلُ بْنُ مِهْرَانَ أَخُو حَزْمٍ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: سُهَيْلُ بْنُ مِهْرَانَ الْقُطَعِيُّ أَخُو حَزْمٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ أَبُو سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦] قَالَ: " إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: إِنِّي أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهٌ غَيْرِي، وَمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا غَيْرِي فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ " لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ
٦٥٧ - سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ الْمَكِّيُّ سَكَنَ وَاسِطَ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ الْمَكِّيُّ سَكَنَ وَاسِطَ أَبُو السِّنْدِيِّ، سَمِعَ عَائِشَةَ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، سَمِعَ مِنْهُ، هُشَيْمٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ: كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ، فَاتَّهَمَهُ ابْنُ مَعِينٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ، يَعْنِي سُهَيْلَ بْنَ ذَكْوَانَ، قَالَ عَبَّادٌ: قُلْتُ لَهُ صِفْ لِي عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَتْ أَدْمَاءَ، قَالَ أَبِي: وَكَانَتْ عَائِشَةُ يُقَالُ شَقْرَاءَ بَيْضَاءَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ وَاسِطِيٌّ، رَوَى عَنْهُ، هُشَيْمٌ وَيَزِيدُ، لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: قُلْنَا لِسُهَيْلِ بْنِ ذَكْوَانَ: رَأَيْتَ عَائِشَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: صِفْهَا، قَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءَ