476

Al-dhikr waʾl-duʿāʾ waʾl-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

بدون (توزيع الجريسي)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٣٣ - ٣ - وعن عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاء تَرَكَ عَمَلَهُ- وَإِنْ كَانَ فِي

= اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به».
- وقد اختلف فيه على شعبة والأعمش: في إسناده، فمنهم من ذكر ذر بن عبد الله المرهبي، ومنهم من أسقطه، واختلف عليهما أيضًا في رفعة ووقفه.
- أخرج حديثهم: البخاري في الأدب المفرد (٧١٩). والترمذي (٢٢٥٢) وقال: «حسن صحيح». والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٣ - ٩٣٩). والحاكم (٢/ ٢٧٢). والضياء في المختارة (٣/ ٤٢٤ و٤٢٥/ ١٢٢٤ و١٢٢٥). وأحمد (٥/ ١٢٣). وكذا ابنه في زيادات المسند (٥/ ١٢٣). ابن أبي شيبة (١٠/ ٢١٧). وعبد بن حميد (١٦٧). وابن السني (٢٩٨). وأبو الشيخ في العظمة (٨١٥). والبيهقي في الشعب (٤/ ٣١٥/ ٥٢٣٤). وغيرهم.
- وانظر: الصحيحة (٢٧٥٦).
(ب) وأما حديث أنس:
- فيرويه عبد الرحمن بن مهدي ثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا هاجت ريح شديدة قال: «اللهم إني أسألك من خير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شر ما أرسلت به».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧١٧). والضياء في المختارة (٧/ ١٠٤). وأبو يعلي (٥/ ٢٨٤/ ٢٩٠٥). والطبراني في الدعاء (٩٦٩).
- وبهذا الإسناد أخرج مسلم في صحيحه (٦٨٤/ ٣١٦) و(٢٣٤١/ ١٠٤) حديثين في المتابعات من غير طريق ابن مهدي. وهو إسناد صحيح، وأصل الحديث عند البخاري في الصحيح (١٠٣٤) وهو عند البيهقي (٣/ ٣٦٠) من طريق آخر: من طريق حميد أنه سمع أنس بن مالك يقول: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي ﷺ. قال الحافظ في الفتح (٢/ ٦٠٤): «ووقع عند أبي يعلي بإسناد صحيح عن قتادة عن أنس ... فذكره ثم قال: وهذه زيادة على رواية حميد يجب قبولها لثقة رواتها».
- قلت: وهو كما قال، لاسيما مع اختلاف المخرج.
* وفي الباب أيضًا عن:
١ - ابن عباس [عند الطبراني في الدعاء (٢٠٥٠) و(٩٧٧). وفي الكبير (١١/ ٢١٣/ ١١٥٣٣)].
٢ - جابر [عند الطبراني في الدعاء (٢٠٤٩)].
٣ - عثمان بن أبي العاص [عند البزار (٦/ ٣١٣/ ٢٣٢٦ - البحر الزخار). والطبراني في الدعاء (٩٧٠). وفي الكبير (٩/ ٤٧/ ٨٣٤٦)].
* ولا تخلو أسانيدها من مقال.

2 / 478