474

Al-dhikr waʾl-duʿāʾ waʾl-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

بدون (توزيع الجريسي)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٢٣٢ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: «اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ». قَالَتْ: وَإِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ (^١)، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ وَدَخَلَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ. فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ (^٢) . فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: «لَعَلَّهُ، يَاعائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالَُوا هَذَا عَاِرضٌ مُمْطِرُنَا﴾ (^٣)» (^٤) .

(^١) =- ومسلم بن إبراهيم: قال فيه أبو داود: «وكان يحفظ حديث قرة وهشام وأبان العطار يهذه هذا». [التهذيب (٨/ ١٤٥)].
- فالحديث: مرسل بإسناد صحيح. [بل صححه العلامة الألباني مرفوعًا في صحيح سنن أبي داود (٤٩٠٨)، وفي صحيح سنن الترمذي برقم (١٩٧٨)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (٥٢٨)] «المؤلف».
- وأما ما رواه أبو الشيخ في العظمة (٨١٨) قال: حدثنا محمد بن العباس: حدثنا أبان بن يزيد ثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رجلًا لعن الريح ... فذكره.
- فهو منقطع بين محمد بن العباس وأبان العطار.
ومحمد بن العباس: هو ابن أيوب المعروف بابن الأخرم الحافظ الثقة المشهور [طبقات المحدثين بأصبهان (٣/ ٤٤٩). تاريخ أصبهان (٢/ ٢٢٤). السير (١٤/ ١٤٤). تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٤٧). اللسان (٥/ ٢١٥). وقد توفي سنة (٣٠١) وتوفي أبان العطار في حدود (١٦٠) فإن بين وفاتيهما قرابة (١٤٠) عامًا.
تخيلت السماء: تخيلت من المخيلة ... وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة، يقال: أخالت، إذا تغيمت. [شرح مسلم للنووي (٦/ ١٩٦)].
(^٢) سرى عنه: أي كشف عنه الخوف. [النهاية (٢/ ٢٦٤)].
(^٣) الأحقاف، الآية: ٢٤.
(^٤) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٥٩ - ك بدء الخلق، ٥ - ب ما جاء في قوله: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾، (٣٢٠٦) بدون الدعاء، وفي لأدب المفرد (٩٠٨)، بدون الدعاء. ومسلم في ٩ - ك صلاة الاستسقاء، ٣ - ب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، والفرح بالمطر، (٨٩٩/ ١٤ و١٥) (٢/ ٦١٦) واللفظ له. وفي رواية: «إني خشيت أن يكون عذابًا سلط على=

2 / 476