431

Al-dhikr waʾl-duʿāʾ waʾl-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

بدون (توزيع الجريسي)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٢١٤ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ أنها كانت تقول: إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِىَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (^١)، وَأَنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ الله ﷺ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ

=وله طرق أخرى، منها ما رواه:
١ - الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان، مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب الباس، رب الناس، وأشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما «فلما مرض رسول الله ﷺ وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدى، ثم قال: «اللهم أغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى «قالت: فذهبت أنظر: فإذا هو قد قضى.
- أخرجه مسلم (٢١٩١/ ٤٦). والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٩/ ١٠٩٥٣). وابن ماجه (١٦١٩). وأحمد (٦/ ٤٥ و١٢٦). والطيالسي (١٤٠٤). وعبد الرزاق (١١/ ١٩/ ١٩٧٨٣). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢١٢). وابن أبي شيبة (٧/ ٤٠٤). و(١٠/ ٢٥٩). وإسحاق بن راهوية (٣/ ٨١٧/ ١٤٥٧). والطبراني في الدعاء (١١٠٠ - ١١٠٢). والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨١). وفي الشعب (٦/ ٥٣٨/ ٩٢٠١).
١ - نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مرض رسول الله ﷺ فوضعت يده على صدره فقلت: أذهب البأس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، فكان يقول رسول الله ﷺ: «وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٤/ ٧٥٣١). وأحمد (٦/ ١٠٨). وابن سعد (٢/ ٢١٢).
- وإسناده صحيح، على شرط البخاري. [أنظر: صحيح البخاري (١٠٣ و٣١٠٠ و٤١٤٤)].
١٠ - حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: لما مرض النبي ﷺ أخذت يده فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس، رب الناس. فانتزع يده من يدي وقال: «أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد».
- أخرجه أحمد (٦/ ١٢٠ و١٢٤). وابن سعد (٢/ ٢١١).
- وإسناده حسن، حماد هو: ابن أبي سليمان: صدوق له أوهام [التقريب (٢٦٩)].
(^١) وفي رواية: «بين حاقنتي وذاقنتي» [عند البخاري (٤٤٣٨)]، والسحر: الرئة، والمراد: أنه ﷺ مات ورأسه بين حنكها وصدرها ﵂. [أنظر: الفتح (٧/ ٧٤٦). النهاية (٢/ ٣٤٦)].

1 / 433