. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=وما يجيب، (٥٦٦٢). وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٣١ - ب في المشيئة والإدارة، (٧٤٧٠) وفيه «لا بأس عليك، طهور. ..». وفي الأدب المفرد (٥١٤ و٥٢٦). والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ١٣ - ب عيادة الأعراب، (٤/ ٣٥٦/ ٧٤٩٩). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٥٢ - ب ما يقول إذا دخل على مريض، (٦/ ٢٥٧/ ١٠٨٧٨)] ١٠٣٩]. وابن حبان (٧/ ٢٢٦/ ٢٩٥٩). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (١٤٧). والطبراني في الكبير (١١/ ٣٤٢/ ١١٩٥١). وفي الدعاء (٢٠٢٢). والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٨٢ و٣٨٣). وفي الشعب (٧/ ١٥٨/ ٩٨٣٤). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٢٣/ ١٤١٢).
- ومن طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس به.
- وفي الباب عن:
- أنس بن مالك:
- أخرجه الحسن بن موسى الأشيب في جزئه (٣٨). وأحمد (٣/ ٢٥٠).من طريق حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة أبي ربيعة عن أنس أن رسول الله ﷺ دخل على أعرابي يعوده وهو محموم فقال: «كفارة وطهور «فقال الأعرابي: بل حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور. فقام رسول الله ﷺ وتركه.
- وفي إسناده ضعف؛ لضعفٍ في سنان بن ربيعة، قال ابن معين والنسائي: «ليس بالقوي». وقال أبو حاتم:» مضطرب الحديث». وقال ابن عدي: «له أحاديث قليلة، وأرجو أن لا بأس به». وقال الذهبي: «صويلح» [التهذيب (٣/ ٢٥٧). الميزان (٢/ ٢٣٥)] وقال الحافظ: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» [الفتوحات الربانية (٤/ ٦٩)].
٢ - شر حبيل الجعفي:
- أخرجه ابن قانع في المعجم (١/ ٣٣٠ - ٣٣٢١). والطبراني في الدعاء (٢٠٢٤). وفي الكبير (٧/ ٣٠٦/ ٧٢١٣). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٦٨).
- ومن طريق حماد بن يزيد المنقري عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن أبيه عن جده شرحبيل قال: كنا عند النبي ﷺ فجاءه أعرابي طويل] أبيض] ينتقض فقال: يا رسول الله! شيخ كبير، حمى تفور، تزيره القبور. فقال رسول الله ﷺ:» شيخ كبير، حمى تفور، هي له كفارة وطهور «فأعادها، فأعادها عليه النبي ﷺ، فأعادها ثلاث مرات أو أربعة، فقال رسول الله ﷺ:» أما إذا أبيت؛ فهي كما تقول، وما قضى الله فهو كائن «قال: فما أمسى من الغد إلا ميتًا.
- قال الحافظ في اللسان (٦/ ١٠): «وقال الغلابي في الوشي: لا أعرف حال عقبة ولا مخلد».
- وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٧): «وفيه من لم أعرفه».
- وفي الفتوحات (٤/ ٦٨): «وقال الحافظ بعد تخريجه: حديث حسن غريب، ثم أشار إلي اختلاف في سنده بين رواته» =