فعن أبي علي الجبائي وابنه أبي هاشم (1) وأبي الحسين الخياط (2) وأبي القاسم البلخي (3) والقاضي عبد الجبار أن التحيز مغاير للجوهرية ، وهي علة له بشرط الوجود.
وذهب أبو يعقوب الشحام وأبو عبد الله البصري وأبو إسحاق بن عياش على ما حكي إلى أن الجوهرية هي التحيز.
ثم قال الشحام والبصري : إن الذات موصوفة بالتحيز كما توصف بالجوهرية. ثم اختلفا :
فقال الشحام : إن الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز.
وقال البصري : شرط الحصول في الحيز الوجود ، فهو حال العدم موصوف بالتحيز (4)، لا الحصول في الحيز.
وزعم ابن عياش أنه حال العدم غير موصوف بأحدهما ولا بغيره من الصفات (5).
Page 115
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام