40Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿaالبراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةMuḥammad Jaʿfar al-Ustarābādī - 1263 AHمحمد جعفر الأسترآبادي - 1263 AHGenresImamiyyah•RegionsIranIraq•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Qājārs (Persia), 1193-1344 / 1779-1925وأيضا فإنه عارض لكل المعقولات على ما قررناه أولا ، ولا شيء من المثلين بعارض لصاحبه.وقد نظمت هذين المطلبين (1) بقولي :ليس له ضد كما لا مثل لهإذ الوجود واحد في الأمثله** المسألة العاشرة** قال** أقولالتضايف والتخالف ، وثبت مما سبق أنه انتفت نسبة التضاد والتماثل بينه وبين غيره من المعقولات ، تعين المخالفة بينهما ؛ ولهذا جعله نتيجة لما سبق.** قال** أقوليمكن عروض مطلق الوجود له واجتماعه معه وصدقه عليه ، فكيف ينافيه!؟** لايقال: إنه لا ينافيها!؟** لأنا نقولينافي الوجود ، ولهذا افتقر إلى موضوع خاص ، كافتقار الملكة إليه.سلمنا ، لكن نمنع استحالة عروض الوجود المطلق للعدم المعقول ؛ فإن العدم المعقول ثابت في الذهن ، فيكون داخلا تحت مطلق الثابت ، فيصدق عليه مطلق الثابت.ومنافاته للموجود المطلق لا باعتبار صدق مطلق الثبوت عليه ، بل من حيث أخذه مقابلا له.Page 105CopyShareAsk AI