هو باق كما كان. وإن حدث فالحادث إن كان غير الحاصل فليس اشتدادا للوجود الواحد ، بل يرجع إلى أنه حدث شيء آخر معه ، وإلا فلا اشتداد. وكذا البحث في جانب النقصان (1).
وقد نظمت هذا المطلب أيضا بقولي :
لا يقبل الوجود الاشتدادا
ولا تزايدا كما أفادا
** المسألة السابعة
** قال
** أقول
والمراد أنا إذا تأملنا في كل ما يقال له : « خير » وجدناه وجودا ، وإذا تأملنا في كل ما يقال له : « شر » وجدناه عدما ، ألا ترى إلى القتل فإن العقلاء يحكمون بكونه شرا ، وإذا تأملنا وجدنا شريته باعتبار ما يتضمنه من العدم ؛ فإنه ليس شرا من حيث قدرة القادر عليه ؛ فإن القدرة كمال الإنسان ، ولا من حيث إن الآلة قاطعة (2)؛ فإنه أيضا كمال لها ، ولا من حيث حركة أعضاء القاتل ، ولا من حيث قبول العضو للتقطيع ، بل من حيث هو إزالة كمال الحياة ، فليس الشر إلا هذا العدم ، وباقي القيود الوجودية خيرات ، فنحكم بأن الوجود خير محض ، والعدم شر محض ، ولهذا كان واجب الوجود أبلغ في الخيرية والكمال من كل موجود ؛ لبراءته عن القوة والاستعداد. وتفاوت غيره من الموجودات فيه باعتبار القرب من العدم والبعد عنه.
Page 103
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام