، فلا يكون البسيط متحققا ، فلا يكون المركب متحققا.
وهذا كله ظاهر البطلان.
** قال
** أقول
وتقريره : أنا قد نعقل الماهية ونشك في وجودها الذهني والخارجي ، والمعقول مغاير للمشكوك. وكذلك قد نعقل وجودا مطلقا ونجهل خصوصيته ، فيكون مغايرا لها. وقد نعقل الماهية ونغفل عن وجودها ، فيكون غيرها.
لا يقال : إنا قد نتشكك في ثبوت الوجود ، فيلزم أن يكون ثبوته زائدا عليه ويتسلسل.
** لأنا نقول
هو المطلوب.
** قال
** أقول
وتقريره : أن ممكن الوجود متحقق بالضرورة ، والإمكان إنما يتحقق على تقدير الزيادة ؛ لأن الوجود لو كان نفس الماهية أو جزءها ، لم تعقل منفكة عنه ، فلا يجوز عليها العدم حينئذ ، وإلا لزم اجتماع النقيضين ، وهو محال.
وانتفاء جواز العدم يستلزم الوجوب ، فينتفي الإمكان حينئذ ؛ للمنافاة بين الإمكان الخاص والوجوب الذاتي ، ولأن الإمكان عبارة عن تساوي نسبة الماهية
Page 95
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام