Al-Bahja al-wardiyya
البهجة الوردية
Editor
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
Publisher
دار الضياء
Edition
الأولى
Publication Year
1443 AH
Publisher Location
الكويت
بهجة الحَاوِي
المُسَمَّى بـ «البَهْجَةِ الوَرْدِيَّة»
لِعَلَّامَةِ زَمَانِهِ وَفَرِيدِ عَصْرِهِ وَأَوَانِهِ
زَيْنِ الدِّينِ أَبِي حَفْصِ عُمَر بْنِ الوَرْدِيّ البَكْرِيّ الصِّدِّيقِيِّ الشَّافِعِيِّ
قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ
(ت ٧٤٩ هـ)
تَقْدِيمُ
فَضِيلَةِ الشَّيْخ
عَبْدِ العَزِيزِ الشَّهَاوِيِّ
شَيْخِ السادة الشَّافِعِيَّةِ بِالجَامِعِ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ
تَدْقِيقُ وَمُرَاجَعَةُ
فَضِيلَةِ الشَّيْخ
مُصْطَفَى بْنِ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ النبي
أَبِي حمزة الشَّافِعِيِّ
تَحْقِيقُ
أَبِي عُمَرِ هِدَايَةِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ
دَارُ الضياء
لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ
الكويت
1
بهجة الْحَاوِي
المُسَقَّى بِ «البَهْجَةِ الوَرْدِيَّة»
2
جَمِيعُ الحُقُوقِ مَحْفُوظَة
الطَّبْعَةُ الأُولى
١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢م
بَلدُ الطِّبَاعَة: بَيْرُوت - لبنان
التَّجْلِيدُ الفَنِّي: شَرِكَةُ فُؤَادِ الْبَعِينُو لِلتَّجْلِيدِ ش.م.م. بَيْرُوت - لبنان
www.daraldeyaa.net
info@daraldeyaa.net
دَارُ الضِّيَاءِ
لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيع
DAR ALDEYAA
For Printing & Publishing
Dar_aldheyaa2@yahoo.com
Abdou20201@hotmail.com
الموزعون المعتمدون
دولة الكويت
دار الضياء للنشر والتوزيع - حولي
تليفاکس: ٢٢٦٥٨١٨٠
نقال: ٥٠٤٠٩٩٢١
جمهورية مصر العربيَّة
محمول: ٠٠٢٠١٠٠٠٣٧٣٩٤٨
دار الأصالة للنشر والتوزيع - المنصورة
محمول: ٠٠٢٠١٠٩٨٣٢٥٨٣٢
المملكة العربية السعودية
مكتبة الرشد - الرياض
هاتف: ٤٩٢٥١٩٢
فاكس: ٤٩٣٧١٣٠
دار المنهاج للنشر والتوزيع - جدة
هاتف: ٤٣٢٩٣٣٢ - ٢٠٥١٥٠٠
مكتبة المتنبي - الدمام
هاتف: ٨٣٤٤٩٤٦
فاكس: ٨٤٣٢٧٩٤
برمنكهام - بريطانيا
مكتبة سفينة النجاة
هاتف: ٠٠٤٤٧٤٧٢٠٤٢٨٢٤
هاتف: ٠٠٤٤٧٤٩٥٠٧٤٠٢٥
المملكة المغربية
دار الرشاد الحديثة - الدار البيضاء
هاتف: ٠٠٢١٢٥٢٢٢٧٤٨١٧
الجمهورية التركية
مكتبة الإرشاد - إسطنبول
هاتف: ٠٢١٢٦٣٨١٦٣٣/٣٤
فاكس: ٠٢١٢٦٣٨١٧٠٠
جمهورية داغستان
مكتبة ضياء الإسلام
هاتف: ٠٠٧٩٨٨٣٠٣١١١١ - ٠٠٧٩٨٨٧٧٣٠٣٠٦
مكتبة الشام - خاسافيورت
هاتف: ٠٠٧٩٢٨٨٧٢٩٥٥٥ - ٠٠٧٩٢٨٨٦٦١٤٧٤
الجمهورية العربية السوريّة
دار الفجر - دمشق - حلبوني
هاتف: ٢٢٢٨٣١٦
فاكس: ٢٤٥٣١٩٣
الجمهورية السودانية
مكتبة الروضة الندية - الخرطوم - شارع المطار
هاتف: ٠٠٢٤٩٩٩٠٠٤٣٥٧٩
المملكة الأردنية الهاشمية
دار محمد دنديس للنشر والتوزيع - عمان
هاتف: ٠٦٤٦٥٣٣٩٠ - ٠٧٨٨٢٩١٣٣٢
دولة ليبيا
مكتبة الوحدة - طرابلس
شارع عمرو ابن العاص
هاتف: ٠٩١٣٧٠٦٩٩٩ - ٠٢١٣٣٣٨٢٣٨
لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو نسخه أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه، وكذلك لا يسمح بالاقتباس منه أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي من الناشر.
3
بهجة الحَاوِي
المُسَمَّى بـ «البَهْجَةِ الوَرْدِيَّة»
لِعَلَّامَةِ زَمَانِهِ وَفَرِيدِ عَصْرِهِ وَأَوَانِهِ
زَيْنِ الدِّينِ أَبِي حَفْصِ عُمَر بْنِ الوَرْدِيّ البَكْرِيّ الصِّدِّيقِيِّ الشَّافِعِيِّ
قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ
(ت ٧٤٩ هـ)
تَقْدِيمُ
فَضِيلَةِ الشَّيْخ
عَبْدِ العَزِيزِ الشَّهَاوِيِّ
شَيْخِ السادة الشَّافِعِيَّةِ بِالجَامِعِ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ
تَدْقِيقُ وَمُرَاجَعَةُ
فَضِيلَةِ الشَّيْخ
مُصْطَفَى بْنِ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ النبي
أَبِي حمزة الشَّافِعِيِّ
تَحْقِيقُ
أَبِي عُمَرِ هِدَايَةِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ
دَارُ الضياء
لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ
الكويت
4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
5
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تقديم
من هو لكل فضل وكمالٍ حاوي
فضيلة الشيخ/
عبد العزيز الشهاوي
شيخ السادة الشافعية بالجامع الأزهر الشريف
الحمدلله الوهاب المنان، كثير الخير والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله الهادي إلى سبيل الرشد والأمان، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله سيد ولد عدنان
وبعدُ:
فإن كتاب (عماد الرضا في بيان آداب القضاء) لشيخ الإسلام زكرياء الأنصاري - رحمه الله - من أجل ما أُلف في هذا المجال، ومؤلفه شيخ الإسلام زكرياء الأنصاري من أعيان علماء الشافعية الأعلام، وقد اشتمل على آداب القضاء والأحكام.
وقد قام أخونا الشيخ: أبو عمر هداية، برفقة الشيخ / عمر حسام الدين ، بتحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه بفوائد حسان.
فقرره لطالبيه ، وسهله لقاصديه ، فجزاهما الله خير الجزاء على ما بذل فيه من جهد.
5
وندعو الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياهما لصالح الأعمال ومحمود الخصال.
سيدنا ومولانا فضيلة الشيخ العلامة
عبد العزيز أحمد الشهاوي الحسيني الشافعي
الجمعة السادس عشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٢ هج
الموافق:٢٣ / ١٠ / ٢٠٢١ م
الجمعة السادس عشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٢ هج
6
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تقديم الشيخ
مصطفى بن أحمد عبد النبي الشَّافعي الأشْعري
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين؛ سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحابته الأکرمین.
وبعدُ:
فإن متن البهجة للشيخ الإمام ابن الوردي - رحمه الله - من عيون المنظومات الفقهية في المذهب الشافعي، وكنتُ ممن اعتنى بها غاية العناية عملاً بنصيحة شيخي السيد الحسيب النسيب: عبد العزيز الشهاوي - حفظه الله -، ومن قبله شيخي المرحوم الشيخ: عبد الرحمن شاهين؛ إذ كان الثاني لا يقبل أن أقرأ عليه العلوم قبل قراءة القرآن عليه غيبًا، ثم حفظ متن أبي شجاع، ثم حفظ متن البهجة الوردية.
ولم يكن بين يديَّ آنذاك إلا النسخة القديمة المطبوعة في مطبعة الحلبي، وهي أمثل المطبوع مع ما فيها من بعض التحريفات، وقلة العناية بالضبط والشكل.
فلما أخبرني الشيخ: هداية عبد العزيز عن رغبته بتحقيق متن البهجة .. سعدتُ غاية السعادة، وأمددتهُ بنسخةٍ مكتوبةٍ على الوورد مشكولةٍ بالكامل؛ تسهيلاً عليه وتعجيلًا بخروج الكتاب، وتعاونًا على البر والتقوى.
7
ثم لمَّا انتهى من مطابقة هذه النسخة على ما عنده من المخطوطات النفيسة .. عرض عليَّ العمل؛ فزادت سعادتي به لما حواه من الإتقان، ثم أخذنا نسير في طريق مراجعة المتن مرةً بعد أخرى، وهي من الصعوبة بمكانٍ؛ إذ من يحفظ شيئًا يعسر عليه عادةً رؤية ما في المكتوب من خطأٍ؛ فالحافظ لا يقرأ بعينه كما يقرأ بعقله، ثم بعد ذلك .. روجعت المواضع المشكلة في المتن على نسخة الغرر البهية شرح البهجة الوردية.
ثم ضاق وقتي عن مسايرة هذا الشاب المجدِّ .. فأحلته على أحد طلابي النجباء ، وهو الدكتور / محمود شلبي السكندري - حفظه الله تعالى -، وهو ممن حفظ البهجة وأتقنها وجوَّدها على الفقير؛ فقام بما ينبغي على أتم وجه وأكمله، فأعاد مراجعة المتن، ثم قام بتمييز زيادات المتن على الحاوي الصغير (أصل البهجة)، ثم عرض الأخوان الكريمان العملَ عليَّ .. فقلتُ: لو أردتُ أن أقوم بمثل هذا وحدي لعجزت عن ذلك ؛ فجزاكما الله كل خير.
وإني أسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتِ الشيخ: هداية عبد العزيز، وأن يجزيه خير الجزاء على ما عمل ؛ فلقد بذل جهدًا كبيرًا في تصحيح المتن؛ فجاء على وجهٍ يسرُّ الحبيب ويسوء العدو، والحمد لله رب العالمين.
کتبه الفقير إلى ربه تعالى
مصطفى بن أحمَد عبد النبي الشّافعي الأشْعري
8
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي جعل التفقه في الدين بهجة من الخير يناله من أراد من عباده وصلى الله وسلم على نبينا ومعلمنا الحاوي لكل خير سيدنا محمد الذي جُعل اتباعه سبيل الفلاح والنجاح.
وبعد:
فقد انعقدت كلمة الأكابر والأفاضل على أن الإمام ابن الوردي أحد العلماء المُبَرَّزِينَ في وقته، الداعي إلى الله بحاله قبل مقاله، المناضل عن هذا الدين الحنيف بقلمه ولسانه.
وهو الفقيه، الجامع لأشتات العلوم بلا مدافع، قُصد من الأطراف البعيدة وطُلب، نسيج وحده ووحيد عصره، سيد أقرانه وصاحب أوانه، من لا يُساوى في مکانه، ولا يُعالى في مرتبته في وقته وحينه.
واتفق العلماء على أن منظومته المسماة بـ(البهجة الوردية) أعظم منظومة ألفت في المذهب؛ بل في الفقه أجمع، جمع فيها بين البراعة وحسن السبك والنظم؛ فنظمُها أحلى من السكر المكرر، وأغلى قيمة من الجوهر.
ولما لهذا النظم من الشهرة الشهيرة والمكانة العلية بين العلماء عامة والشافعيين خاصة، رأيت أن أخدم هذا السفر الجليل والكتاب النفيس؛ بتحقيقه ونشره، وتقديمه إلى العالم الإسلامي بعناية تليق به، تكون أقرب إلى ما أراده المؤلف - رحمه الله ورضي عنه -، في حُلّة بهية تلاقي مقام الكتاب ومؤلفه،
9