49Al-Āthār al-marwiyya fī ṣifat al-maʿiyyaالآثار المروية في صفة المعيةMuḥammad b. Khalīfa al-Tamīmī محمد بن خليفة التميمي Publisherأضواء السلف،الرياضEditionالأولىPublication Year١٤٢٢هـ / ٢٠٠٢مPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresthematic exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-القول الأول: قول أهل السنة والجماعة.أثبتوا علو الله على خلقه وأنه مستو على عرشه بائن من خلقه وهم بائنون منهوقالوا إن معية الله المقصود منها أن الله عالم بخلقه مطلع عليهم لا يخفى عليه شيء من أمرهم."وهم بهذا أثبتوا وآمنوا بجميع ما جاء به الكتاب والسنة، من غير تحريف للكلم عن مواضعه، أثبتوا أن الله فوق سمواته على عرشه؛ بائن من خلقه وهم بائنون منه.وهو أيضًا مع العباد عمومًا بعلمه، ومع أنبيائه وأوليائه بالنصر والتأييد والكفاية، وهو أيضًا قريب مجيب؛ ففي آية النجوى دلالة على أنه عالم بهم"١.وقد رد أهل السنة على زعم من قال إن المراد بها معية الذات وأبطلوا هذا الزعم من وجوه عديدة منها:أولًا: أن نصوص المعية الواردة في القرآن والسنة دل سياقها على أن المقصود بها معية العلم والإطلاع أو النصرة والتأييد.ثانيا: أن كلمة (مع) في حال إطلاقها تفيد مطلق المصاحبة ثم إن سياق الكلام يحدد نوع المصاحبة، ونصوص المعية حددت نوعين من المصاحبة هما:١ـ معية العلم٢ـ معية النصرة والتأييدثالثًا: إن جميع علماء السلف وأئمة السنة الذين نقل عنهم تفسير آيات المعية لم يفسروها بمعية الذات فهذا التفسير لم ينقل إلا عن المبتدعة من أهل الكلام١ مجموع الفتاوى ٥/١٢٦.1 / 62CopyShareAsk AI