وا ا آثار الباقية عن القرون الخالية تأليف ارا بي الريحان محتد بن احمد البيروني الخوارزمي اسه رحمة الله عليهته

Page 1

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 2

============================================================

[ديباچهآ مؤلف بسم الله الرحمان الرحيم ول ، المحمد لله المتعالى عن الأضداد والأمباء والصلوة على محمد المصطفى خير الخلق، وعل قجه الها الغدى والحق.

وال . وپن لطائف تديير المه -تعالى. فى مصالح بريته. و جلاتل نعمه على كافك خليقته، تقديره النالمذ أن لا يخلى فى عالمه زمانآ عن لمام عادل. يجعله لخلقه أمانا، نيفزعوا اليه فى النواتب و الحوادث من الشوهات والكوارت: ويرثوا نحوه الأمر اذا اشتيه، فيقوم باستنباطه نظام العالم، و ار يدوم قولمه مفروضا ذلك عليهم، ومقرونا بما لا ينال الثواب فى الآخرة. الا يه ين طاعته سبحاته - وطاعة رسوله بقول الحق العدل: و قوله القضآء الفصل: {يا أيها الذين أقنوا أطيعوا لا الله وأطيعوا الرآسول وأولى الأثر منكم * 1.

*. فالشكر لله -تعالى- على ما أفاض من يئند على عياده، باقامة مولانا الامير السيد الاجل اله المنصور ولى النعم شمس العالى حا ب آطال الله بقآءه وآدام قذرته وعلاءه وحرس على اتزمان بهجته و بهأءه وصان عرصته و فنآءء وكبت حسدته و أغدآءه-اماما عادلا لخلقه. ناصر آلديثه حقده ابمامن حرم السلهينه وحاها حورتهيه على واي الفسدين وأشه بلق تدانت جله وا عل نبيه ومؤدى وسيه، فقال سبحائه- (واتك لعلى خلتي عظيم) 2.

2- فرآن،8ع نم 6.

1. قرآن2/20

Page 3

============================================================

الاثار الجاقچه ا* . تبارك و تعالى سكتيف جمع الى مأثر عمزقه الصميم محاسن خلقه الكريمه والى نفسه الأيية جوامع الختصال الرضية من الثقى و الهدى، والصيانة والذيانة والعذل والإنصاف والتواضع و المطاف والعزم والمزم والشماحة والسجاحة والثيابة والرناسة والتديير التقديرا وغيريجه ل ذلك مما لا تحصره الأوهام و لا يطيق ذكره الأنام: وكئف يتعجب من ذلك *ونيس من الله 5 بمستتكي / أن يجمع العالم فى واحده فأدام الله إمتاع المسليين بحسن عنايته بهم، وجميل رأيه فيهم لر و ظاهر شفقته و رأفته عليهم؛ و زادهم يوما فيوما ما تصودوه من كرم ظله الظليل. ووفق الخاس و العاع للمفترض علميهم من طاعته يمثه وجونه . وبعده فقد سألتى أحد1 الأدبآء، عن التواريخ التى يستعملها الأمم: والاختلاف الواقع فى الاصول التى هى مبادئها . والفروغ التى هى شهوزآها وسنوها. والأسباب الداعية لأعلها الى ذلكاو عن الأعياد المشهورة والأيام المذكورة، للأوقات والأعيال وغيرها. مما يعمل عليه بعض قه الأمم دون بعض. واقترح على الإبانة عن ذلك، بأؤضع ما يمكن البيل اليه2. حتى تقرب من فهم الناظر فيها. وثغنيه عن تدوخ2 الكتب المتفرقة وسوألى اهلها عنها.

* . فعلتت آن ذلك أمر صتب المرام، بسعيد المأخد فيز منقاد لمن رام اجراءه مجرى الضرورتات، التى لا يتخالج قلب الواقف عليها شيهة فيهاء لكنى تأيدت ك بعلو دولة مولانا الامير 15 السيد الأجل المنصور ولى الثعم4 شمس المعالى :] أدام الله قدرته - في استفراغ الوسع واستنقاد وا الجهد2 فى الإبمانة عن ذلك، على حب ما بلغه علمى إن بسماع وإن بعيان وقياس. ثم جرأنى ما كنت تليسته من لياس الحدمة الميموتة على إنيات ذلك لعالي المجلس كى يتجدد خدمتى له ، فماليس1 بها خلل فلخ، يبق لى ذكرها و شرفها ترايا فى الأعقاب، على مر الذهورو مضى الأحقاب فإن رأى بأدام الله علؤ رأيه ب تشريف العبد بالالحضآء عن تجاسره وقبول عذره، فعلفه 25 صائب الرآى حإن شاء لله.

2 . داء / توپ: اليما 6. توب: بعخ 3 تز: تدويخ.

ا.داد /رتوب: المتتاول لطز:الستناول له توپ:-.

توبى: .

3. تنوبة اسنتفاد المججد هرهاهل طذ: تلك 9 توبهة ماليد

Page 4

============================================================

ا ا ا ا مه ن ساجن مولف . وأبتدين فأقول أن أقرب الأسياب المؤدية الى ما ستلت عنه، هو معرفة أخيار الأمم السالقة،. وأنيآء القرون الماضية، لأن اكثرها أحوال مأثورة1 عنهم، ورسوم ياقية من رسومهم وهاه نواميهم« و لا سبيل الى التوصل1 الى ذلك من جهة الاستدلال بالمعقولات، والقياس بما يشاهد من المحسوسات، سوى التقليد لأهل الكتب والملل. وأصحاب الآرآء والثحلء المستعملين لذلك ور و تصيير ما هم نيه أتأ ئبنى عليه يعده. ثم قياس اقاويلهم و آرأئهم فى اثبات ذلك يعضها بيعض . وجو بعد تنزيه النفس عن العوارض المردتة لأثثر الخلقى، والأسباب المعمية لصاحيها عن الحق : وهو كالعادة المألوقة والتعصب والتظاغر وائياع الهوى والتغالب بالرتاسه و أشياء ثلك . فإن الذى ذكوئه أؤلى الشئل2، شلك يأن تؤدى الى حاق الغرض2 المقصود، و ثقوى معين على إزالة ما يشويه من شوانب الشبه والثكوك؛ و بغير ذلك لا يتأتى لنا تيل المطلوب، وكر ول بعد انعنآء الشديد والجهد الجهيد. على آن الأصل الذى أحله والطريق الذى مهذته ليس بقريب المأخذ بل كأنه من يعده وصعوبته يشيه أن يكون غير موصول اليه، لكترة الأياطيل التى تذخل ول جمل الأخبار والاحاديث: وليست كلها داخلة فى حد الامتناع. فتميز و نهذب لكن ما كان منها الر فى حد الأمكان، جرى مجرى المخبرالمحقى: اذا لم يشهذ بطلانه شواهد أخرء بل قد يشاهد وشوهده من الأحوال الطبيعية، ما لو خكى مثلها ممن زمان يعيد عهدتا به. ليينا المحكم على لمتناعها: وه عمر الانان لا يفى بعلم أخيار أمة واحدة من الأمم الكثيرة علما ثاقبا. فكيف يلى بعلم أخبار جميعها، هذا شير ممكن.

. واذكان الأثر جاريا على هذا السييل، فالواجب علينا أن تأغذ الأثرب من ذلك ل فالاثرب والأفهر فالأشهر؛: ونحصلها من أريابها ونصلح منها ما يمكتنا إصلاحه. وتتركن سائرها على وجههاء ليكون ما نعمله من ذلك معيناذ لطالب الحق و محب الحكة، على الصرف قى فيرها ومرشدأ الى نيل مالم يتهيا لناء وقد فعلنا ذلد يمشئة الله وعؤنه، و يجب بحسب ما قصدنا أن نيين لولا6 ماثية اليوم والليلة ومجموعهماء وابتدأمه المفروض اذ هما للشهور والسني وه 3. داد / طز: سهيل سلك بآن بودد.

2. داد طز: النوسل.

1. داد لم طرهح /تتر: صجطادره د هن: معبنا.

2. داد لم طز:س / توبپ: حلفى العرمتن چمر طزتب

Page 5

============================================================

الأثاو الباقيه السلد معو نسعيه اللأعداد مله تترأب واليه شع ارك منهما وئنى عليهما ؟ من) منهاويتى اعابها ت* » نية منها يتركپاو الها ينخلم

Page 6

============================================================

210 1] القول على مائية اليوم يليلته و مجمو عهما و ايتدائهما 1 فاقول أن اليوم بليلته. هو عؤدة الشمس بدوران الكل1 . الى دائرة قد فرضت ابتداء و لذلك اليوم بليلته. أئ دائرة كايت اذا وقع عليها الاصطلاح: وكانت عظيمة . لأن كل واحدةمن العظام أفق بالقوة، اعنى بالقوة أئه يمكن فيها أن يكون أفقا لمسكن ما: و بدوران الكل حركة الفلك بمافيه، المزنية من المشرق الى المغرب على قطبنه. تم إن العرب فرضث أؤل مجمرع اليوم والليلة، قط المغارب على دائرة الأفق، قصار اليؤم عندهم يليلته 3تي من لدن غروب الشمء عنقه الافق الى غروبها من الغدة و الذى دعاهم الى ذلك، هو أن شهورهم مثتيحه على مسير القمر اار مشتخرجة من حركاته المختلفة، و أوائلها مقيدة يرؤية الأهلة لا الحساب؛ وهى ثرى لدى غروب ه الشمس ورؤيتها عندهم أؤل الشهرء فعارت الليلة عتدهم قثل النهارة وعلى ذلك جرت ه عادتهم2 فى تقديم الليالى على الآيام . اذا نسبوها الى أسمآء الآساييع.

1 توب: بدوراتما لكما آ. هن : بماداتنهم

Page 7

============================================================

الآثار اباقيد رگرد 1(1) د 2 واحتج لهم من وافقهم على ذلك، يأن الظلمة أقدم فى المرتبة على النور. و أن التور 7 طار على الظلمة. فالأقدم أولى بأن يبتدأ يه، وغلبواالثكون لذلك على الحركة، بإضافة لراحة و الذعة اليه؛ و أن الحركة لهاجة وضرورة، والثمت عقيث الضرورة، فالتعب نتيجه الحركة؛ ويأن الكون اذا دام فى الاشطقسات مذقه لم يولد فسادا، فاذا دامت الحركة فيها واشتغكت، أفسدت: 5 وذلك كالزآلارل والعواصف والأمواج، وأشباهها قاما عند غيرهم من الأوم والفرس، ومن و ولافقهم ، فإن الاسطلاح واقع بينهم على أن اليوم بليلته، هو ين لدن طلوعها من أقق المشرق الى طلوعها منه كالغد1، إا كانت شهورهم مستخرجة بالحساب. غير متعلقة يأحوال القمر ولاغيره من الكواكب؛ وابتد آوها من أول النهار، فصار النهار عتدهم قبل الليل: واحتثوا يأن الثور وجود . يسه ير اسسر س ست د د ل سفر ر ارر أن العامل و الشاب أصح. و الماء الجارى لا يقبل عفونة كالراكد.

23 وأما أصحاب التنجيم، فإن اليوم يليلته عند جلهم، والجمهور من علماتهمء هو ين و لدن مواغاة الشمس فلك نصف الثهارء الى موافاتها ائاه فى نهار الغد، و هو قول بين قولين، قصار جه ابتدآء الأيام يلياليها عندهم، من التصف الظاهر من فلك نصفه الثهارة و بنؤاعلى ذلك حسابهم فى 15 الزيجات، ولستخرجوا عليهك مواضع الكواكب يحركاتها المبتوية آ. ومواضعها المقؤمة فى مفاتر السنة. ويعضهم أثر الئصف الخفى من فلك نصف النهار، فايتدا بهما من نصف الليل. كصاحب زيج شهريارات الشاه ذذي ولا بأس بذلك لفان المرجع الى أصل واحد والذى دعاهم الى اختيار دائرة نصف النهار دون دائرة الأفتء هو لمور كثيرة منها أيهم، وجدوا الآيمام يلياليها مختلفة المقاد غير مثمقة. كما يظهر ذلك من اختلافها عند الكسوفات، ظهورأ بئأ للحس حهى وكان ذلك من 20 أخل اختلاف مسير الشمس فى غلاك الهروج. وسرعته فيه مرآة و يطنه أخرى؛ و اختلاف مرور اقطع من فلك البروج على الدوائر، فاحتاجوا الى تعديلها لأزالة ما عرض لها من الآختلاف.

وكان تعديلها بمطالع فلك البروج على دائرة نصف النهار. مطردأ فى جميح المواضع، إذ كانت هذه 1. داه لم طر بالغد.

2 داه ل طز: مقدمراء توپ: قدموا 3 هن : تثيها ؟. عس ! نوب: فيء

Page 8

============================================================

يعاتي2.

ايقوز عنر ماية الئ الدائرة بعض آفاق الكرة المنتصبة، وغير متغيرة اللوازم فى جميع البقاع من الأرض: ولم يجدوا و ذلك فى دوانآر الآفاق، لاختلافها فى كل موضع . وحدوتها لكل واحد من العروض، على شكلقنيه محالف لما سواه، وتفاوت مرور القطع من فلك البروج عليها، والعمل ايها!ا غير تام ولا جاي ره على نظام.

54 و منها أنه ليس بين دوائر أنصاف نهار اليلاد. الا ما بينها من دائرة معذل النهارو لدارات المشتبهة1 بهافان ما بينها متركب من ذلك، ومن انحرافها الى الشمال والجنوب: و ون تصحيح آحوال الكواكب ومواضعها. اتما هو بالجهة التى تلزم يمن فلك نصف النهار، وتسي يه الطول. ليس ثه حظ فى الجهة الأخرى اللازمة من الأفق، و تستى العرض. فلأجل هذا اختاروا الدائرة التى تطرد عليها حسبانائهم، وأعرضوا عن غيرهاء على أنهم لؤ راموا العمل بالآفاق.

والر تهيأهم و لأدنهم الى ما أدنهم اليه دائرة تصف التهار، لكن بعد سلوك الملك البعيد: و أغظم الخطاء هو تنكب الطريق المستقيم. الى البعد الآ ملول على عمد. هذا هو الحد الذى نحد به اليوم على الإطلاق. اذا اشترط الليلة فى التركيب . فأما على التقسيم و التفصيل. فإن اليوم بأنقراده و النهار بعنى واحده وهو من طلوع چزم الشمس للى غرومه، والليل بخلاف ذلك و عكسه يتعارق جه من الناس قأطية، فيما ييتهم ذلك واتفاق من جمهورهم لا يتنازعون فيه، إلا آن بعض علماء الفقه فى الاسلام ركي حد أول النهار بطلوع الفجرء واخره بغروب الشمس. تسوية منه بينه وبين مدةه الصوم. واحتج فهه بقوله -تعالى -: *وكلوا واشريوا . حتى يتبين لكم الحيط الأبيض، من الخيط الأشود من القجر، ثم أتوا الصهام الى الليل * 3. فادعى أن هذين الحدين هما طرفا التهار.

25 و لا تعلق لمن رأى هذا الرأى، بهذه الآية بوجه من الوجوه؛ لأنه لو كان أول الصوم أؤل النهار، لكان تحديده ما هو ظاهر بين للناس، يمثل ما حده به جاريا مجرى التكلف لما لا معنى له: كما لم يحد آخر النهار وآول الليل آ ممثل ذلك، اذ هو معلوم متعارف لا يجهله أحدة ولكنه -تحالى. لما حة أول الصوم يطلوع الفجر ولم يحد اخره بمتله، بل أطلقه بذكر الليل فقط، ليلم الناس يأسرهم أنه غروب قرص الشمس، علم أن المراد بما ذكر فى الأول . لم يكن ميدأ النهار. و 2. فتي20: 183.

2. ع !تيودچ لبيچن 1. يڑ نوه:_.

2 نوپ: الننار

Page 9

============================================================

الانار انباقيه غرشريدا (1) مما يدل على صحة قولنا ، قوله -تعالى { أجل لكم ليلة الصيام الرقث إلى نسانكم )1 الى قوله : 7 * ثم آيموا الصيام إلى الليل ) 2، فأطلق2المباشرة و الأكل والشرب. الى وقت محدود لا الليل كله، ككما كان محظورا على المسلمين. قبل نزول هذه الآية حفا= الاكل والشرب بعد عشاء الآخرةاو ما كانوا يعدون صومهم ييوم و بعض ليلة، بل كانوا يذكرونها أياما پإطلاق.

( 1249 فإن قيل: أله أراد بذلك تعريفهم أول النهار. للزم أن يكون الناس قبل ذلك، جاهلين بأوايلا الأيام والليالى، و ذلك ظاهر المحال: فإن قيل: أن النهار الشرعى خلاف النهار الوضعى فما ذلك الاخلاف فى العبارة: وتسمية شىء باسم وقح فى التعارف على غيرهه مع تعرى الآية عن والا ذكر النهار و أؤله. والمشاحة فى مثل ذنك. مما نعتزلهاء و ثوافق الخصوم فى العبارات ، اذا ولفقونا فى المعانى. وكيق يحتقد أمر ظهر للعيان خلافه قإن الثغق من جهة المغرب، هو نظير الفير من جهة ه 15 المشرق: و هما متساويان فى العلة، متوازيان فى الحالة: فلو كان طلوع الفجر أول النهار لكان غروب الشفق أخره: و قد اضطر الى قيول ذلك بعض الشيعة، وعلى آن من خالفنا فيما قدمناه يوافقتا فى مساواة الليل وانتهار مرتين فى السنة. احذيهما فى الربيع والأخرى فى الخريف، و يطايق ور قوله قولنا. فى آن النهار ينتهى فى طوله، عند تتاهى قرب3) الشمس من القطب الشمالى! و آئه ينتهى فى قصره عمتد تناهى بآعدها منه؛ وآن لبل الصيف الأقصرء ساوى نهار انشتاء الاقصير 15 7 وأن معتى قوله -تعالى - { ئويخآ الليل فى التهار، ويويح التهار فى الليل )6. و قوله: ( يكور الليل على الثهار، ر يكور النهار على الليل * 7 راجع الى ذلك فإن جهلوا ذلك كله او تجاهلوا لم يجدوابآدأ من كون نصف النهار الأول ست ساعات، والتصف الأخير9 ست ساعات: لو لا يمكنهم التعامى عن ذلك، لشيوع الخبر المأثور ذ7 فى ذكر فضائل السابقين الى الجامع يوم . قند لسآد تر س نه ره سو س س ه و السا له 9. تحرانن.183/22 2 قرات2/ر183 3 قوپ: بطلات 2 داد ! طز: يأول ك حس: ترپ: قكلب داد ثرتب: بعده 4قرآنر60892.

* نرات. 7/39 * عس م توب: الاخر 9.هن. معول

Page 10