405

Al-Ashāʿira fī mīzān ahl al-sunna

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

Publisher

المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

الكويت

وقد أجمع المسلمون أن الله هو العلي الأعلى، ونطق بذلك القرآن في قوله: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ الأعلى١.
وزعموا: أن ذلك بمعنى علو الغلبة لا علو الذات. وعند المسلمين أن لله ﷿ علو الغلبة، والعلو من سائر وجوه العلو، لأن العلو صفة مدح، فثبت لله تعالى علو الذات، وعلو الصفات، وعلو القهر، والغلبة.) (١) اهـ.
- أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن رشد الحفيد القرطبي (٦٠٥ هـ)
قال في كتاب "مناهج الأدلة في الرد على الأصوليين": (القول في الجهة: وأما هذه الصفة فلم يزل أهل الشريعة في أول الأمر يثبتونها لله سبحانه حتى نفتها المعتزلة، ثم تبعهم على نفيها متأخروا الأشعرية كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله، وظواهر الشرع تقتضي إثبات الجهة ..... إلى أن قال: وجميع الحكماء قد اتفقوا على أن الله تعالى والملائكة في السماء كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك) (٢) اهـ.

(١) الحجة في بيان المحجة (٢/ ١١٤).
(٢) نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض (٦/ ٢١٣) وفي نقض التأسيس (ص٩٧)

1 / 440