59Al-ʿasal al-muṣaffā min tahdhīb zayn al-fatā fī sharḥ sūrat hal atāالعسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتىAḥmad b. Muḥammad b. ʿAlī al-ʿĀṣimī - 450 AHأحمد بن محمد بن علي العاصمي - 450 AHGenresthematic exegesisوقال أبو وجزة السعدي يصف/ 87/ حمارا وحشيا وأتانا:قد شقه خلق منها وقد قفلتعلى ملاح كلون المشق أمشاجشقه: جهده وأتعبه. وقفلت: انطوت وضمرت. والملاح: ماء الفحل. والمشق:المغرة شبه حمرة بهاماته. وأمشاج: أخلاط، وهي اختلاط الماءين ونقلهما من حال إلى حال ومن لون إلى لون.وروي عن ابن عباس أنه قال في أمشاج: خلق من تراب ثم من ماء الفرج والرحم وهي النطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم لحما، ثم أنشأناه خلقا آخر، فهو كذلك.وروي عن مجاهد أنه قال: أمشاج: ألوان، نطفة الرجل بيضاء، ونطفة المرأة صفراء وحمراء.وروي عن عكرمة [أنه قال]: نطفة الرجل ودم رحم المرأة إذا اختلطا.وروي أيضا عن ابن عباس أن ابن الأزرق [الحروري] سأله عن الأمشاج؟فقال: ماء الرجل وماء المرأة إذا اختلطا أما سمعت قول أبي ذؤيب:كأن النصل والفوقي منهخلال الريش شيب (1)به المشيجوروي عن النبي صلى الله عليه [أنه قال:] «إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة ذهب بالشبه» (2).وروي عنه صلى الله عليه أنه قال: «إن علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا وإن علا ماء المرأة ماء الرجل كان [الولد] أنثى بإذن الله عز وجل».وروي عن ابن مسعود أنه قال: أمشاجها عروقها.وعن الضحاك أنه قال: الأمشاج ستة: العظام والعصب والعروق من الرجل/ 88/ واللحم والدم والشعر من المرأة.وعن عكرمة أنه قال في المرأة كقول الضحاك، وقال: من الرجل الجلد والعظم والظفر.Page 78CopyShareAsk AI