عن محمد بن علي قال: بينما علي يطوف بالكعبة/ 471/ إذا رجل متعلق بالأستار وهو يقول: «يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك» (1).
فقال له علي: دعاؤك هذا [منك؟] قال: أو قد سمعته؟ قال: نعم. قال: فادع به في [دبر] كل صلاة، فو الذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وقطرها وحصاء الأرض وترابها لغفرت ذلك أسرع من طرفة عين.
Page 34
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها