[226]- ذكر أن زيدا وعبد الله بن مسعود اختلفا في فريضة، فرضيا بعلي بن أبي طالب رضى الله عنه [حكما بينهما] فرفعاها إليه في كتاب، فقضى فيها ثم كتب في أسفله/ 337/:
إذ المشكلات تصدين لي
كشفت حقائقها بالنظر
وإن برقت في مخيل الصواب
عمياء لا تنجلي بالفكر
مغيبة بغيوب الأمور
بعثت عليها حسام الفطر
لسانا كشقشقة الأرحبي
أو كالحسام اليماني الذكر
وقلبا اذا استيقظته العيو
ن أتت عليها بواه درر
ولست بإمعة في الرجال
أسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدره الأصغرين
أقيس بما قد مضى ما عبر
Page 319
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها