اشترى هذا المفتون بالأمل، من هذا المزعج/ 229/ بالأجل، جميع هذا الدار بالخروج من عز القنوع والدخول في ذل الطلب (2).
فما أدرك هذا المشتري فيما اشتراه [منه من درك]، فعلى مبلي أجسام الملوك، وسالب نفوس الجبابرة، [ومزيل ملك الفراعنة] (3)، مثل كسرى وقيصر، وتبع وحمير، ومن جمع المال، فأكثر، ومن بنى وشيد، وزخرف ونجد، ونظر بزعمه للولد (4) إشخاصهم جميعا إلى عرصة القيامة، إذا وضع الله جل جلاله كرسيه لفصل القضاء (5) وخسر هنالك المبطلون، شهد بذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى ونظر بعين الزوال إلى أهل الدنيا» (6).
Page 212
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها