فصعدت على البيت فأتيت صنم قريش وهو تمثال رجل من صفر أو نحاس، فلم أزل/ 190/ أعالجه يمينا وشمالا من بين يديه ومن خلفه ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: هيه هيه، فاستمكنت منه وأنا أعالجه فقال لي: اقذفه.
فقذفته فتكسر كما تكسر القوارير، ثم انطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت خشية أن يعلم بنا أحد فلم يرفع إليها بعد.
[قال العاصمي:] قلت: وهذا كان قبل الهجرة، والذي ذكرناه قبل هذا كان بعد فتح مكة.
Page 159
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها