203Al-Anwār al-Nuʿmāniyya fīʾl-daʿwa al-rabbāniyyaالأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةMuḥammad ʿAlī Muḥammad Imām محمد علي محمد إمام Publisherمطبعة السلامEditionالأوليPublication Year٢٠١١ مPublisher Locationميت غمرGenresThe Call and Its Principles•RegionsEgyptأي مذهب، المالكي أو الشافعي؟ ممنوع الالتفات إلي المذاهب، لماذا؟ لأن ربنا ﷾ من فوق عرشه تولي بنفسه تبيان تفاصيل العملية التي تُخرج بها أخاك من الظلمة، قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ (١) ً. وقال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ عَلَىَ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لّهُمْ كَأَنّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوَاْ إِلاّ سَاعَةً مّن نّهَارٍ بَلاَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٣). وقال تعالى: ﴿يا بُنَيّ ارْكَبَ مّعَنَا وَلاَ تَكُن مّعَ الْكَافِرِينَ﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿قَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبّيَ إِنّهُ كَانَ بِي حَفِيّا ً﴾ (٥) وقال تعالى: ﴿فَاصْفَحِ الصّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ (٦) ... وقال تعالى: ﴿فَقُولاَ لَهُ قَوْلًا لّيّنًا لّعَلّهُ يَتَذَكّرُ أَوْ يَخْشَىَ﴾ (٧) وقال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (٨) وقال تعالى: ﴿إِنّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (٩) انظر إلي أخلاق إبراهيم ﴿إِنّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مّنِيبٌ﴾ (١٠) انظر في سورة يوسف، وكيف صبره وتفكره لهداية إخوته، سنين.!!!(١) سورة المعارج - الآية ٥.(٢) سورة المزمل - الآية ١٠.(٣) سورة الأحقاف - الآية ٣٥.(٤) سورة هود – الآية ٤٢.(٥) سورة مريم – الآية ٨٧.(٦) سورة الحجر - الآية ٨٥.(٧) سورة طه - الآية ٤٤.(٨) سورة الأعراف - الآية ١٩٩.(٩) سورة الشعراء - الآية ١٣٥.(١٠) سورة هود – الآيتان ٧٤، ٧٥.1 / 204CopyShareAsk AI