138Al-Anwār al-Nuʿmāniyya fīʾl-daʿwa al-rabbāniyyaالأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةMuḥammad ʿAlī Muḥammad Imām محمد علي محمد إمام Publisherمطبعة السلامEditionالأوليPublication Year٢٠١١ مPublisher Locationميت غمرGenresThe Call and Its Principles•RegionsEgypto الحاجات كثيرة، ولكن المقصد واحد (رضا الله ﷿).o تعلمنا الحاجات، ولم نتعلم كيف نقوم علي المقصد.o الكافر جعل حاجته مقصد، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ (١).o يوم القيامة الذي يؤتي كتابه، بيمينه يفرح وينسي الحاجات، قال تعالى: ﴿فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ * إِنّي ظَنَنتُ أَنّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًَا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الأيّامِ الْخَالِيَةِ﴾ (٢).o والذي أوتي كتابه بشماله ينسي الحاجات، قال تعالى: ﴿وَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يا ليتني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ مَآ أَغْنَىَ عَنّي مَالِيَهْ * هّلَكَ عَنّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلّوهُ * ثُمّ الْجَحِيمَ صَلّوهُ * ثُمّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ﴾ (٣).(١) سورة الأحقاف - الآية ٢٠.(٢) سورة الحاقة – الآيات من ١٩: ٢٤.(٣) سورة الحاقة – الآيات من ٢٥: ٣٣.1 / 138CopyShareAsk AI