111Al-Anwār al-Nuʿmāniyya fīʾl-daʿwa al-rabbāniyyaالأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةMuḥammad ʿAlī Muḥammad Imām محمد علي محمد إمام Publisherمطبعة السلامEditionالأوليPublication Year٢٠١١ مPublisher Locationميت غمرGenresThe Call and Its Principles•RegionsEgyptقال تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىَ عَيْنِيَ﴾ (١)﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (٢).﴿وَعِبَادُ الرّحْمَنِ الّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىَ الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا﴾ (٣).﴿أَلآ إِنّ أَوْلِيَآءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٤).﴿أُولَئِكَ الّذِينَ صَدَقُوآ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتّقُونَ﴾ (٥).﴿إِنّمَا الْمُؤْمِنُونَ الّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ (٦).﴿... للفقراء الْمُهَاجِرِينَ الّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ (٧).· والله ﷿ وضح السبيل الوحيد لتربية الرجال: وهو الدعوة إلي الله ﷿: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٨).(١) سورة طه - الآية ٣٩.(٢) سورة طه - الآية ٤١.(٣) سورة الفرقان - الآية٦٣.(٤) سورة يونس - الآية٦٢ ٠(٥) سورة البقرة - الآية١٧٧ ٠(٦) سورة الحجرات - الآية١٥.(٧) سورة الحشر - الآية٨.(٨) سورة يوسف - الآية١٠٨ ٠1 / 111CopyShareAsk AI