وجله * ويبسط امله * وحصل الالتفات الى والدته واخواته وعمته واهله المقيمين رهائن في الابواب الشريفة بدور الضيافة فقررت لهم الرواتب * واجزلت المواهب * فلما بلغه ذلك سير اخاه المسمى بالبرسى وحضرة فارس الدولة جريس النوبى الذى كان رتب نائبا في بلاد الخيل وغيرها من تلك البلاد وسير مطالعة مضمونها طلب المراحم واسنمطار العفو وقبول العذر واستعطاف المراضي الشريفة يقول ان ملوك النوبة ما يدبرهم الا النساء ويسال انفاذ والدته الية لتدبيره هي ومن معها وأكثر شكواه من ملك الابواب وانه كان سير وحصل وحوشا كثيرة ليحضرها في جملة هديته فأغار عليها متملك الابواب واخذها وقتل من كان معها وقال ان متملك الابواب ربما يحضر الى الابواب السلطانية وسأل أن لا يسمع كلامه فيه وسير هديته وهي رقيق - مائتان راسا هجن وجمال - مائتان تمر - مائتان اردبا شب - مائة وعشرون فنطارا سنبادج - الف وخمس مائة رطل
Page 40
ذكر متجددات في جهة الروم وحضور قصاد من أمرائه وكبرائه بالسمع والطاعة
ذكر احتفال مولانا السلطان بتمام سنة السلطان الشهيد رضي الله عنه
ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
ذكر توجه مولانا السلطان الى الصيد المبارك في جهة البحيرة ودخوله الى الإسكندرية لكشف امورها
ذكر تمليك قلعة الصبيبة وما هو مضاف اليها للامير بدر الدين بيدرا الأشرفي ناتب السلطنة الشريفة
ذكر تدبير ملوكي اعاد بهجته * واراح به مهجته * واوضح محجته *
ذكر حضور هدايا متملك النوبة صحبة أخيه المسمى بالبرسى وجريس لنائب بلد الخيل
ذكر ما دفع الله به كل امر عظيم وخطب جسيم
ذكر حضور رسل البنادقة لطلب مراحم مولانا السلطان
ذكر جملة من المتجددات في بلاد العدو المخذول اباده الله تعالى
ذكر أمور تتعلق بصاحب سيس
ذكر حضور جماعة من الوافدين من جهة الرحبة وغيرها
ذكر حضور ركب الحجاز سالما امنا مخدوما مكروما
ذكر جلوس السلطان بدار العدل الشريف بقلعة الجبل المحروسة
ذكر الاهتمام بأمور الشوانى المنصورة ولعبها
ذكر عمل مولد شريف التربة السلطانية المنصورية ونزول مولانا السلطان اليها