الجهات من تخوم * وكثرت النصحاء من تلك الاقاليم * وتوالت الملطفات من كل ذي ملك أحل نفسه محل الخديم * فمن طالب أمانا يدخره * وطالب منشورا على راسه عوض علمه سينشره * وكثر ذلك حتى استوعب اوقات الاقلام * مضافا لمصالح الاسلام * فاقتضى راى السلطان نصره الله ان يجرى الأمور في المكاتبات الشريفة على عوائدها السالفة * وتكون الخطوط الشريفة السلطانية عن استخلاص الحقوق متجانفة * وعن الوصايا والجزويات مصانه * وبترك ذلك على الامور الضرورية معانه * فرسم لنائب سلطنته الامير بدر الدين بيدرا أجله الله * وللصاحب الوزير شمس الدين اعزه الله * بأن تكون صدور الوصايا واستخلاص الحقوق وامثال ذلك عنهما * وطلبه منهما * فجرى الامر على هذه الحاله * وكتب الى الولاة والنواب في البلاد كلها بهذه الامور فما بقى من لا آمن وامن بهذه الرساله * وذهب ذلك الزبد جفاء * وعاد ذلك الداء شفاء*
إن للاقلام صونا
مثل صون للسيوف
هذه تمضى برزق
مثل هذا لحتوف
بهما يقضى ويمضى
كل مرسوم شريف
لهما سلما وحربا
منه تفريق الألوف
Page 38
ذكر متجددات في جهة الروم وحضور قصاد من أمرائه وكبرائه بالسمع والطاعة
ذكر احتفال مولانا السلطان بتمام سنة السلطان الشهيد رضي الله عنه
ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
ذكر توجه مولانا السلطان الى الصيد المبارك في جهة البحيرة ودخوله الى الإسكندرية لكشف امورها
ذكر تمليك قلعة الصبيبة وما هو مضاف اليها للامير بدر الدين بيدرا الأشرفي ناتب السلطنة الشريفة
ذكر تدبير ملوكي اعاد بهجته * واراح به مهجته * واوضح محجته *
ذكر حضور هدايا متملك النوبة صحبة أخيه المسمى بالبرسى وجريس لنائب بلد الخيل
ذكر ما دفع الله به كل امر عظيم وخطب جسيم
ذكر حضور رسل البنادقة لطلب مراحم مولانا السلطان
ذكر جملة من المتجددات في بلاد العدو المخذول اباده الله تعالى
ذكر أمور تتعلق بصاحب سيس
ذكر حضور جماعة من الوافدين من جهة الرحبة وغيرها
ذكر حضور ركب الحجاز سالما امنا مخدوما مكروما
ذكر جلوس السلطان بدار العدل الشريف بقلعة الجبل المحروسة
ذكر الاهتمام بأمور الشوانى المنصورة ولعبها
ذكر عمل مولد شريف التربة السلطانية المنصورية ونزول مولانا السلطان اليها