وأحضر من الشريف ابى نمي كتابا مضمونه الضراعة والخضوع والاستكانة وطلب العفو ويذكر تنسبه الى رسول الله صلعم وبمنن عنده من العترة النبوية من آل * وحرم وأطفال * وذرية ما منهم إلا من يقول بجدي أتحسب * وبالنبي صلى الله عليه أتقرب وأتنسب * فكتب اليه في جواب ذلك كتاب عددت فيه ذنوبه وما صدر منه وما سيدهمه مما يعلمة أنه لا تحميه قفار * ولا تنجيه أولياء ولا أنصار * وسير الفقيه شرف الدين ابن القسطلاني اليه عجلا والركب متجهز وربما مبرز فوصل اليه في ثمانية عشر يوما فوجده في منزله في بطن مر وذلك في ليلة الجمعة عاشر شوال فأفهمه الصورة وأعلمة الحال والمستقبل والمآل * فلم بلبث أن جمع عشيرته أولاده وأهله وجميع قواده وركب في وقته وساعته وحضر الى مكة شرفها الله ودخل هز وجميع اولى حله وعقده واولى بأسه وكل فصيلته الذين يؤويهم وقبيلته الذين يقولون بقوله ويرضون بفعله وحضر تحت المنبر وطلع الخطيب في يوم الجمعة عاشر شوال فخطب ودعا لمولانا السلطان بمفرده وترحم على السلطان الشهيد ودعى بذلك على زمزم ولم تجر
Page 21
ذكر متجددات في جهة الروم وحضور قصاد من أمرائه وكبرائه بالسمع والطاعة
ذكر احتفال مولانا السلطان بتمام سنة السلطان الشهيد رضي الله عنه
ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
ذكر توجه مولانا السلطان الى الصيد المبارك في جهة البحيرة ودخوله الى الإسكندرية لكشف امورها
ذكر تمليك قلعة الصبيبة وما هو مضاف اليها للامير بدر الدين بيدرا الأشرفي ناتب السلطنة الشريفة
ذكر تدبير ملوكي اعاد بهجته * واراح به مهجته * واوضح محجته *
ذكر حضور هدايا متملك النوبة صحبة أخيه المسمى بالبرسى وجريس لنائب بلد الخيل
ذكر ما دفع الله به كل امر عظيم وخطب جسيم
ذكر حضور رسل البنادقة لطلب مراحم مولانا السلطان
ذكر جملة من المتجددات في بلاد العدو المخذول اباده الله تعالى
ذكر أمور تتعلق بصاحب سيس
ذكر حضور جماعة من الوافدين من جهة الرحبة وغيرها
ذكر حضور ركب الحجاز سالما امنا مخدوما مكروما
ذكر جلوس السلطان بدار العدل الشريف بقلعة الجبل المحروسة
ذكر الاهتمام بأمور الشوانى المنصورة ولعبها
ذكر عمل مولد شريف التربة السلطانية المنصورية ونزول مولانا السلطان اليها