إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وبعد:
فإن من تحقيق الاتباع التمسك بالكتاب والسنة، والتحاكم إليهما عند النزاع، والإيمان بما جاء به الرسول ﷺ، وأن النبي ﷺ ما ترك شيئًا يقرب إلى الله، ويباعد عن النار إلا أرشد أمته عليه، ولا شيئًا يباعد عن الله ويقرب من النار إلا حذر منه.
وما صنفه المصنف ﵀ في "متن الدرر البهية في المسائل الفقهية"، من تجريد لمسائل الفقه التي دل عليها الدليل الصحيح إلا من باب تقديم الفقه الإسلامي بسهولة ويسر للاتباع والسير على المحجة النيرة، التي توصل إلى رضوان الله سبحانه.
وما كنت أتوقع أن ينال هذا الكتاب: "الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسائل الفقهية" من القبول -وهذا من فضل ربي ﷾ لينتهج في المعاهد الدينية بين المراجع التربوية.
لذا فإنني أقدم لدار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع/ لبنان-كما سبق أن قدمت لها ما
1 / 5
الكتاب الخامس: كتاب الخمس
الكتاب الحادي عشر: كتاب الأيمان
الكتاب الثاني عشر: كتاب النذر
الكتاب الرابع عشر: كتاب الأشربة
الكتاب الخامس عشر: كتاب اللباس
الكتاب السابع عشر: كتاب الطب
الكتاب الثامن عشر: كتاب الوكالة
الكتاب التاسع عشر: كتاب الضمانة [الكفالة]
الكتاب العشرون: كتاب الصلح
الكتاب الحادي والعشرون: كتاب الحوالة
الكتاب الثاني والعشرون: كتاب المفلس
الكتاب الثالث والعشرون: كتاب اللقطة
الكتاب الرابع والعشرون: كتاب القضاء
الكتاب الخامس والعشرون: كتاب الخصومة والبينة والإقرار