يجالس العلماء ويناظرهم حتى يعرف القول فيها على صحته , وإن لم يناظر لم تقو معرفته؟ قيل له: بهذه الحجة يدخل العدو على النفس المتبعة للهوى , فيقول: إن لم تناظر وتجادل لم تفقه , فيجعل هذا سببا للجدال والمراء المنهي عنه , الذي يخاف منه سوء عاقبته , الذي حذرناه النبي صلى الله عليه وسلم , وحذرناه العلماء من أئمة المسلمين وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ترك المراء وهو صادق , بنى الله له بيتا في وسط الجنة» وعن مسلم بن يسار , أنه كان يقول: «إياكم والمراء , فإنها ساعة جهل العالم , وبها يبتغي الشيطان زلته»
Page 57
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق