باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
قال محمد بن الحسين: لهذا العالم صفات وأحوال شتى , ومقامات لابد له من استعمالها , فهو مستعمل في كل حال ما يجب عليه. فله صفة في طلبه للعلم: كيف يطلبه؟ وله صفة في كثرة العلم إذا كثر عنده: ما الذي يجب عليه فيه فيلزمه نفسه. وله صفة إذا جالس العلماء: كيف يجالسهم؟ . وله صفة إذا تعلم من العلماء: كيف يتعلم؟ وله صفة: كيف يعلم غيره؟ . وله صفة إذا ناظر في العلم: كيف يناظر؟ . وله صفة إذا أفتى الناس: كيف يفتي؟ وله صفة: كيف يجالس الأمراء , إذا ابتلي بمجالستهم؟ ومن يستحق أن يجالسه , ومن لا يستحق؟ . وله صفة عند معاشرته لسائر الناس ممن لا علم معه. وله صفة: كيف يعبد الله عز وجل فيما بينه وبينه؟ قد أعد لكل حق يلزمه ما يقويه على
Page 46
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق