142Kitāb al-Awrāqكتاب الأوراقAbū Bakr al-Ṣūlī - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHPublisherشركة أمل، القاهرةPublication Year1425 هـGenresLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090ومدح فى هذه القصيدة الفضل بن يحيى فسكنه اليها ومدح الفضل بأفضل من مديح أشجع فقال:ذكرت فراقا والتفرق يصدعوأى حياة بعد موتك تنفعاذا الزمن الغدار فرق بيننافما لي في طيب من العيش مطمعفلا كان يوم يا ابن عمرو وليلةيبدد فيها شملنا ويصدعولا كان يوم فيه تثوي رهينةفتروى بجسمى الحادثات وتشبعوألطم وجها كنت فيك أصونه[وأخشع] «1» ممالم أكن منه أخشعولو أننى غيبت في اللحد لم تبلولم يرك الراءون لي تتوجعوهل رجل أبصرته متوجعاعلى امرأة أوعينه الدهر تدمعولكن اذا ولت يقول لها اذهبيفمثلك أخرى سوف أهوى واتبعولو ابصرت عيناك غمى لأبصرتضبابة حزن غيمها ليس يقشعالى الفضل فارحل بالمديح فإنهمنيع الحمى معروفه ليس يمنعوزره تزر علما وحلما وسؤدداوبأسا به أنف الحوادث يجدعوأبدع اذا ما قلت في الفضل مدحةكما الفضل في بذل المواهب يبدعاذا ما حياض الجود قلت مياههافحوض أبى العباس بالجود مترعوإن سنة ضنت بخصب عن الورىففى جوده مرعى خصيب ومشرعوما بعدت أرض بها الفضل نازلولا خاب من في نائل الفضل يطمعفنعم المنادى الفضل عند ملمةلدفع خطوب مثلها ليس يدفعاليك أبا العباس سارت نجائبلها همم تسمو اليك وتنزعبذكرك نحدوها اذا ما تأخرتفتمضي على هول المنى وتسرعPage 142CopyShareAsk AI