فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [سواء للسائلين] (1) (10) ثم (2) استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين (11) فقضاهن سبع سماوات في يومين (3). وثم: للترتيب.
وقال بعضهم: خلق الله الأرض أولا ثم خلق السماء، ثم دحا الأرض بعد أن خلق السماء.
وقيل: خلق الله تعالى زمردة خضراء كغلظ السماوات والأرض، ثم/ نظر إليها نظرة [64] العظمة (4) فانماعت، فصارت ماء. فمن ثم ترى الماء دائما يتحرك من تلك الهيبة.
ثم أن الله تعالى رفع من البحر بخارا، وهو الدخان الذى ذكره فى قوله تعالى: ثم استوى إلى السماء وهي دخان (5). فخلق السماء من الدخان، وخلق الأرض من الماء، والجبال من موج الماء.
Page 85
مقدمة المولف
الفصل الأول فى بيان فضله
الفصل الثانى فى بيان المكان الذى يخرج أصل النيل منه وفى المكان الذى يذهب فيه. وبيان سبب خضرته وفى المقاييس المجعولة عليه وغير ذلك
فصل فى كورة أسيوط (1) وجبل أبى فائدة (2) الذى على النيل
فصل فى الأهرام
[فصل فى حائط العجوز على النيل]
فصل فى المقاييس (1) الموضوعة بمصر لمعرفة زيادة النيل ونقصانه منه
فصل فى زيادة النيل
فصل فى المكان الذى يذهب فيه ماء النيل
[فصل فى الكلام على الأنهار الثلاثة: جيحون، سيحون، الفرات]