﴿وَمن الْجِنّ من يعْمل بَين يَدَيْهِ بِإِذن ربه وَمن يزغ مِنْهُم عَن أمرنَا نذقه من عَذَاب السعير يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا﴾ ﴿وَالشَّيَاطِين كل بِنَاء وغواص وَآخَرين مُقرنين فِي الأصفاد﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿قَالَ عفريت من الْجِنّ أَنا آتِيك بِهِ قبل أَن تقوم من مقامك﴾ وَفِيمَا قصّ الله تَعَالَى من أَعمال الْجِنّ لِسُلَيْمَان ﵇ كِفَايَة قَوْله تَعَالَى ﴿وَالشَّيَاطِين كل بِنَاء وغواص وَآخَرين مُقرنين فِي الأصفاد﴾ روى ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ عَن قَتَادَة يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب وتماثيل وَقَالَ السّديّ وَمن الشَّيَاطِين كل بِنَاء من الْبناء الَّذِي يبْنى
قَوْله وغواص قَالَ قَتَادَة غواص يستخرجون الْحلِيّ من الْبَحْر وَقَالَ السّديّ الغواص الَّذِي يقوم فِي المَاء وَآخَرين مُقرنين فِي الاصفاد قَالَ قَتَادَة من مَرَدَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِي وثاق وَقَالَ قَتَادَة مُقرنين فِي الأصفاد من السلَاسِل فِي أَيْديهم مصفودين مسخرين مَعَ سُلَيْمَان وَقَالَ السّديّ الأصفاد تجمع الْيَدَيْنِ إِلَى عُنُقه قَوْله تَعَالَى ﴿هَذَا عطاؤنا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب﴾ قَالَ السّديّ اُمْنُنْ على من شِئْت مِنْهُم فَأعْتقهُ وَقَالَ ابْن عَبَّاس قَوْله ﴿هَذَا عطاؤنا فَامْنُنْ﴾ يَقُول أعتق من الْجِنّ من شِئْت وَأمْسك مِنْهُم من شِئْت وَقَالَ قَتَادَة هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِين احْبِسْ مِنْهُم من شِئْت فِي وثاقك هَذَا أَو سرح من شِئْت مِنْهُم فَاتخذ عِنْده يدا اصْنَع مَا شِئْت لَا حِسَاب عَلَيْك فِي ذَلِك قَالَ السّديّ يمن على من يَشَاء مِنْهُم فيعتقه ويمسك من يَشَاء مِنْهُم فيستخدمه لَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِك حِسَاب
وَقَالَ شَاكر فِي كتاب الْعَجَائِب حَدثنَا مُحَمَّد بن عُمَيْر أَبُو عَزِيز حَدثنَا عمرَان بن مُوسَى بِمَكَّة حَدثنَا عَليّ بن مهْرَان حَدثنَا جرير ابْن عبد الحميد عَن سُفْيَان بن عبد الله ان عمر بن عبد الْعَزِيز سَأَلَ مُوسَى
1 / 138
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد