420

Al-Ajwiba al-marḍiyya fīmā suʾila al-sakhāwī ʿanhu min al-aḥādīth al-nabawiyya

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

Editor

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

Publisher

دار الراية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

النشر

وكذا في حديث قابوس بن المخارق الشيباني عن أبيه قال: جاءت أم الفضل إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني رأيت بعض جسمك في فقال: نعم ما رأيت، تلد فاطمة غلامًا وترضعيه بلبن قثم قالت: فجاءت به تحمله إلى النبي ﷺ فوضعته في حجره فبال، فلطمته بيدها فقال النبي ﷺ: "أوجعت ابني ... " الحديث.
وقد سلك البيهقي نحوًا مما سلكه ابن حبان حيث قال في الوقف باب من يتناوله اسم الولد. ثم ذكر فيه أنه ﵇ سمى أولاد علي باسم الابن، وأنه ﵇ أخذ الحسن والحسين وتلا: "إنما أموالكم وأولادكم فتنة" وظاهره عدم الخصوصية كما نقله النووي عن القفال، لكن قد وقفت على حديث إن صح قطع كل نزاع، وهو عن عمر بن الخطاب ﵁ رفعه: "كل ولد أم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا فاطمة، فإني أنا أبوهم وعصبتهم".
وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ﷿ جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب ﵁". وقد كنت سئلت عن هذا الحديث وبسطت

2 / 424

Al-Ajwiba al-marḍiyya fīmā suʾila al-sakhāwī ʿanhu min al-aḥādīth al-nabawiyya | Usul