وهو أن أكلهم وشربهم يتناولونه بأيديهم بخلاف كثير من الخلق فإنهم يتناولونه بأفواههم كالبهائم، ولا تدل على أن هناك من هو أفضل من بني آدم، وقد قدمنا أن هذا الكتاب يكتب كيفما اتفق له من غير تدبر، وذلك دليل على أنه لم يتعاط العلم على أهله ولا أخذ بحظ يعتبر، بل أخذ شيئا سطحيا وسبح في شاطئ بحره، ولم يغص على اللآلئ في لججه، بل قنع بالاسم دون المسمى وذلك من الدواهي على الدين العظمى، ويشهد لما ذكرته أيضا ما أخرجه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان، والخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ما من شيء أكرم على الله من بنى آدم يوم القيامة، قيل: يا رسول الله ولا الملائكة المقربون؟ قال: ولا الملائكة، الملائكة مجبورون كالشمس والقمر.
(قوله) فالقرآن ينطبق على العلوم الحالية أتم الانطباق.
(غير صحيح) بل بينهما تمام التباين كما وقفت عليه سابقا.
(قوله) يلاحظ القارئ مما تقدم أن القرآن الشريف قد أتى في هذا الباب بمسائل علمية دقيقة لم تكن معروفة في زمن النبي ﷺ، وهذه المسائل تعتبر من معجزات القرآن العلمية الخالدة.
(أقول) ما قاله ليس بصواب، والقرآن العظيم ينزه عن الهزليات والترهات التي اختلقها وألصقها بالقرآن قال تعالى ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾
(قوله) وها كها ملخصة إلى آخر كلامه.
(باطل) لنفرعه عن باطل فلا نحتاج إلى تتبعه ثانيا.
(قال) في صفحة ٣٠٦ من الجزء المذكور بعد أن تكلم مع داروين وأصحابه: وأما كيفية خلق الإنسان فالجواب القطعي عنها لا يعلمه إلا الله تعالى، وأما الظني فيمكننا أن نقول لا يخفى أن أجنة الحيوانات بعضها يتكون
1 / 81
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار