الذي اعترف عنده بالزنا قال: " والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها" ١.
١ ضعيف: أخرجه أبو داود "ح ٤٤٢٨"، وابن حبان "ح ١٥١٣/ زوائد".
فصل: ما يمنع من دخول أرواح المؤمنين والشهداء الجنة
وإنما تدخل أرواح المؤمنين والشهداء الجنة إذا لم يمنع من ذلك مانع من كبائر تستوجب العقوبة أو حقوق آدميين حتى يبرأ منها.
ففي الصحيحين، عن أبي هريرة أن مدعما قتل يوم خيبر قال الناس: هنيئا له الجنة فقال النبي ﷺ: "بلى، والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا" ٢.
وعن سمرة بن جندب قال: صلى بنا رسول الله ﷺ قال: "ها هنا أحد من بني فلان؟ " ثلاثا فلم يجبه أحد ثم أجابه رجل فقال: "إن فلانا الذي توفي احتبس عن الجنة من أجل الدين الذي عليه فافتكوه أو فافدوه وإن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله" ٣.
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي بألفاظ مختلفة.
وخرج البزار، من حديث ابن عباس عن النبي ﷺ نحوه، وفي حديثه قال: "إن صاحبكم محبوس على باب الجنة"، أحسبه قال: "بدين".
وخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث ثوبان، عن النبي ﷺ قال: "من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث، دخل الجنة: من الكبر والغلول والدين" ٤.
وخرج الطبراني، من حديث أنس قال: أتي النبي ﷺ برجل يصلي عليه فقال:
٢ أخرجه البخاري "ح ٤٢٣٤"، ومسلم "ح ١١٥".
٣ حسن أخرجه أحمد "٥/ ١١، ٢٠"، وأبو داود "ح ٣٣٤١"، والنسائي "ح ٤٦٩٩".
٤ صحيح: أخرجه احمد "٥/ ٢٨١"، الترمذي "ح ١٥٧٣"، وابن ماجه "ح ٢٤١٢" وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه.
1 / 114
مقدمة
الباب الأول: في ذكر حال الميت عند نزوله قبره وسؤال الملائكة له وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه وما يرى من منزله في الجنة أو النار
الباب الثاني: في كلام القبر عند نزوله إليه
الباب الثالث: في اجتماع الموتى إلى الميت وسؤالهم إياه
الباب الرابع: في اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه وكلامها له وما ورد من تحسر الموتى على انقطاع أعمالهم ومن أكرم منهم تبقى إعماله عليه
فصل: النهي عن تمني الموت والإجتهاد في الطاعة قبل مجيئة
الباب الخامس: في عرض منازل أهل القبور عليهم من الجنة أو النار بكرة وعشيا
الباب السابع فيما ورد من تلاقي الموتى في البرزخ وتزاورهم
الباب العاشر: في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم بدعاء الأحياء وما ورد من حاجة الموتى إلى دعاء الأحياء وانتظارهم لذلك
الباب الحادي عشر: في ذكر زيارة الموتى والإتعاظ بهم
الباب الثاني عشر: في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم وذكر أحوال السلف في ذلك
الباب الثالث عشر: في ذكر كلمات منتخبه من كلام السلف الصالح في الإتعاظ بالقبور وما ورد عنهم من ذلك من منظور ومنثور