الأربعة حجة معصومة، ولا قال: إن الحق منحصر فيها، وأن ما خرج عنها باطل، بل إذا قال من ليس من أتباع الأئمة كسفيان الثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد ومن قبلهم من المجتهدين قولًا يخالف قول الأئمة الأربعة، ردّ ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله، وكان القول الراجح هو القول الذي قام عليه الدليل". منهاج السنّة (٣/٤١٢) .
ومن المعلوم أن أول الأئمة أبو حنيفة المولود سنة (٨٠ هـ)، والمتوفى سنة (١٥٠هـ)، وما كان عليه الناس قبل زمان الأئمة الأربعة، هو الذي عليهم أن يكونوا عليه في أزمانهم وبعد أزمانهم، وهو التعويل على الأدلة، وترك التقليد، وأما العامي ومن لم يتمكن من معرفة الحق في المسائل الفقهية، ولم يجد من أهل العلم من يبصره فيها فله أن يقلّد أحد المذاهب الأربعة، لأنه مضطر، وقد قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ
1 / 45
العلم الممدوح في الكتاب والسنة والعلم الشرعي
مدار العلم الشرعي علي التفسير والحديث والفقه
أهمية العناية بالتفسير
أهمية العناية بالحديث
أهمية العناية بالفقه
الفقه الفهم في الكتاب والسنة
الفقه فقهان اكبر واصغر
اشتهار مذاهب الأئمة الأربعة في الفقه دون غيرهم
الرجوع إلى كتب الفقه والاستفادة منها
وصايا الأئمة الأربعة بالتعويل علي الأدلة لا علي اقوالهم
بم يعتذر عمن وجد له من الأئمة الأربعة وغيرهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه.