وذلك لمعرفة الأقوال وأدلتها وما يترجح منها وفقًا للدليل، والكتب في فقه المذاهب الأربعة كثيرة، منها المختصر، ومنها المطوّل، وأوفى هذه الكتب وأشملها كتاب (المغني) للإمام ابن قدامة المقدسي المتوفى سنة (٦٢٠هـ)، وكتاب (المجموع شرح المهذب) للإمام النووي المتوفى سنة (٦٧٦هـ)، وكتاب (الاستذكار) لأبي عمر بن عبد البر المتوفى سنة (٤٦٣هـ)، وذلك لاشتمال هذه الكتب الثلاثة على فقه الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الأربعة وغيرهم.
قال الإمام ابن القيم في كتاب الروح (٣٩٥-٣٩٦): "فمن عرض أقوال العلماء على النصوص ووزنها بها وخالف منها ما خالف النص لم يُهدر أقوالهم ولم يهضم جانبهم، بل اقتدى بهم؛ فإنهم كلهم أمروا بذلك، فمتبعهم حقًا من امتثل ما أوصوا به لا من خالفهم؛ فخلافهم في القول الذي جاء النص
1 / 34
العلم الممدوح في الكتاب والسنة والعلم الشرعي
مدار العلم الشرعي علي التفسير والحديث والفقه
أهمية العناية بالتفسير
أهمية العناية بالحديث
أهمية العناية بالفقه
الفقه الفهم في الكتاب والسنة
الفقه فقهان اكبر واصغر
اشتهار مذاهب الأئمة الأربعة في الفقه دون غيرهم
الرجوع إلى كتب الفقه والاستفادة منها
وصايا الأئمة الأربعة بالتعويل علي الأدلة لا علي اقوالهم
بم يعتذر عمن وجد له من الأئمة الأربعة وغيرهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه.