ووجه الاستدلال به: أنه لما نهى مَن كان ذا سعة عن قربان المُصَلى إذا لم يُضَحّ، دَلّ على أنه قد ترك واجبًا، فكأنه لا فائدة مِن التقرّب إلى الله مع ترك هذا الواجب.
الثاني: عن جُنْدُب بن عبد الله البَجَلي، قال: شهدتُ النبيّ ﷺ يوم النحر، قال: "مَن ذبح قبل أن يصلي فليُعد مكانها أخرى، ومَن لم يذبح فليذبح " (١) .
والأمرُ ظاهر في الوجوبِ، ولم يَأتِ (٢) ما يصرفُهُ عن ظاهره.