١٠٤٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ، لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ»، فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا ﵁، فَأَخَذَ شَفْرَةً وَقَطَعَ بِهَا شَعَرَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ، وَإِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، قَالَ بِشْرٌ: رَأَيْتُ خُرَيْمًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ﵄ وَشَعَرُهُ جُمَّةٌ إِلَى أُذُنَيْهِ
١٠٤٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عِيسَى الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ يُغَيِّبُ شَعَرُهُ أُذُنَيْهِ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
١٠٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَسِيرِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ: مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةٌ أَضْعَافُهَا، وَسَبْعَةٌ مِائَةُ ضِعْفٍ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرَكُ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا دَخَلَ النَّارَ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبَهُ ⦗٢٨٧⦘ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ لَا تُضَاعَفُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً لَمْ تُضَاعَفْ عَلَيْهِ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ "