354

5 - أنهم اتبعوا الفتنة من قبل تبوك في غزوة أحد ، إذ أوقعوا الشقاق في المسلمين وثبطوا بعضهم (474) . 6 - أنهم قلبوا الامور للنبى من أول الامر إلى أن جاء الحق بنصره وظهور أمر الله وهم كارهون لذلك (475) . 7 - أن منهم من استأذن النبي في القعود معتذرا بأنه يخاف على نفسه الافتتان بجمال نساء الروم فسقطوا في فتنة معصية الله ورسوله بالفعل (477) . 8 - أن كل حسنة تصيب النبي تسوءهم ، وكل مصيبة تعرض له تسرهم ، ويرون أنهم أخذوا بالحزم في التخلف (478) . 9 إن المؤمنين يتربصون بالمنافقين عذاب الله مباشرة أو بأيديهم (479) . 10 أن صدقاتهم لا تقبل لفسوقهم ولكفرهم وإتيانهم الصلاة وهم كسالى وإنفاق ما ينفقون وهم كارهون (481) . 11 تعذيبهم بأموالهم وأولادهم في الدنيا وموتهم على كفرهم (485 : 474) . 12 حلفهم للمؤمنين بأنهم منهم ، ووصف خيبتهم وفرقهم منهم (485) . 13 لمز بعضهم للرسول في الصدقات ، فإن أعطوا منها رضوا ، وإلا سخطوا (487) . 14 - ايذاؤهم له صلى الله عليه وآله بقولهم : هو أذن (516) . 15 - حلفهم للمؤمنين ليرضوهم دون إرضاء الله ورسوله (522) . 16 - حذرهم إنزال سورة تنبئهم بما في قلوبهم ووعيدهم على استهزائهم بإخراج ما يحذرون (525) . 17 - اعتذارهم عن استهزائهم بأنهم كانوا يقصدون الخوض واللعب ، وكون هذا الخوض عين الكفر ، ووعيدهم بتعذيب طائفة منهم بإصرارهم على إجرامهم واحتمال العفو عن طائفة أخرى (528 - 532) . 18 - بيان حال المنافقين وصفاتهم العامة ذكرانا وإناثا ، وإيقادهم هم والكفار نار جهنم ولعنهم إلخ (533) .

--- [ 358 ]

Page 357