وحبل من الناس. وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة..﴾ الآية.
وهكذا يستطيع المزيفون أن يزيفوا إرادة الشعب لأنه لا رأي له، وكذلك حكم الله وحكم رسوله.. لأن الذين يفتون بهذا أيضًا لا رأي لهم. واقتطاع الآيات وتحريف الكلم عن مواضعه سهل أيضًا لمن أراد ذلك.
وأما السبب الثاني فهو ما ذكرت في صدر المقال من أن الجمهور الذي يشاهد السحر تنحبس أنفاسه دائمًا عن رؤية الماضي والمستقبل ويعيش فقط في ظل اللعبة الحاضرة والتي لا يربطها بأسبابها الماضية ولا يفكر بتاتًا في نتائجها الآتية أنه يفكر فقط مشدودًا مدهوشا كيف ستنتهي هذه اللعبة العجيبة؟!.
* وتعالوا الآن نشاهد هل قرار السلم مع اليهود الذي اتخذته القيادات السياسية مفاجأة؟! ونتيجة غير متوقعة؟ أم هو نتيجة منطقية لأسباب ومسببات واقعية؟! وقبل أن نتفهم معا الجواب دعونا من أن نقع فريسة للحادث الوقتي الذي يشغل بالنا، وهو زيارة القدس ومؤتمر القاهرة.. للنس هذه الحوادث الحاضرة ولنفكر في أساس المشكلة ولبها. ولست في مجال استعراض تاريخ هذه المشكلة فإن هذا أمر يطول ولكن بتعريف موجز لمشكلتنا مع اليهود نقول: اليهود شعب مشرد منذ ألفي سنة وكانت له دولة يوما ما في فلسطين ويريد العودة إلى هذا المكان ليبني دولته من جديد وهذه الأرض يحكمها شعب اعتنق الإسلام وهو جزء من أمته وقد تكلم العربية ونسب إليها. هذه القضية الواضحة انتقلت في مدى ثلاثين سنة فقط على النحو التالي من قضية تهم كل مسلم إلى قضية تهم كل العرب فقط ثم إلى قضية تهم الفلسطينيين أولًا لأنهم حسب قول القائلين أهل
1 / 177
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!