71Adillat muʿtaqad Abī Ḥanīfa al-Aʿẓam fī abaway al-rasūlأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولAl-Mullā ʿAlī al-Qārī - 1014 AHالملا علي القاري - 1014 AHEditorمشهور بن حسن بن سلمانPublisherمكتبة الغرباء الأثريةEditionالأولىPublication Year١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـPublisher LocationالسعوديةGenresMaturidism•RegionsAfghanistanSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858المعانية فَكيف بعد الْإِعَادَةوَتعقبه بِأَنَّهُ مَدْفُوع بِمَا ورد من أَن أَصْحَاب يبعثون الْكَهْف فِي آخر الزَّمَان ويحجون وَيَكُونُونَ من هَذِه الْأمة تَشْرِيفًا لَهُم بذلك أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخهوَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ مَرْفُوعاأَصْحَاب الْكَهْف أعوان الْمهْدي انْتهىوَلَا يخفى بطلَان هَذَا التعقب لِأَن أَصْحَاب الْكَهْف مَاتُوا مُؤمنين بِإِجْمَاع الْمُسلمين وَإِنَّمَا الْكَلَام فِي قبُول تَوْبَة الْأَمْوَات من الْمُشْركينثمَّ قَالَوَلَا بدع أَن يكون الله كتب لأبوي النَّبِي ﷺ عمرا ثمَّ قبضهما قبل اسْتِيفَائه ثمَّ أعادهما لِاسْتِيفَاء تِلْكَ اللحظة الْبَاقِيَة وآمنا فِيهَا فيعتد بِهِ انْتهىوَلَا يخفى أَن الْبَحْث لَيْسَ فِي إِمْكَان الْقُدْرَة لِأَنَّهَا قَابِلَة للطرفين وشاملة للصنفين وَإِنَّمَا الْكَلَام فِي صِحَة وُقُوع أَي الشقينثمَّ قَالَ1 / 138CopyShareAsk AI