117Al-aḍdādالأضدادMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيمPublisherالمكتبة العصريةPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPhilology•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ثاية. وقالَ الأخطل:وأَخوهما السَّفَّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَهُ ... حتَّى وَرَدْنَ حِبيَ الكُلابِ نِهالاَيخْرُجْنَ مِنْ ثُغَر الكلاَبِ عَلَيْهِمُ ... خَبَبَ الذِّئابِ تُبادِرُ الأَوْشالاويقال: رجل مُنْهِل، إِذا كانتْ إبله عطاشا، كما يقال: رجل مُعْطِش، ورَجُلٌ منهِل على القياس؛ إِذا كانت إبله رِواءُ، قال الشَّاعِر:كما ازْدَحَمَتْ شُرْفٌ لمَوْرِدِ مُنْهِلِ ... أَبتْ لا تَنَاهَى دُونَهُ لِذِيادِالشُّرُفُ: جمع شارف، وهي الناقَة الهَرِمة. والذياد. الحبس؛ يقال: ذُدْتُ الإِبل ذَوْدًا وذِيادًا إِذا حبستَها، قال الشَّاعِر:وقد سَلَبتْ عصاكَ بنو تميمٍ ... فما تدري بأيّ عصًا تَذودُوقال الآخر:أَوْ شَنَّةٍ يُنْقَحُ من قَعْرِها ... عَطٌ بكَفَّيْ عَجِلٍ مُنْهِلِوالنَّهل الشرب الأَوّل، والعَلَل الشرب الثاني، ويقال لشرب الغداة: الصَّبوح، ولشرب العَشيّ: الغَبوق، ولشرب نصف النهار: القَيْل، ولشرب أَول اللّيل: الفَحَمة - ويقال: وهو شرب الليل إِلى السَّحَر - ولشرب السَّحَر: الجاشِرِيّة.1 / 117CopyShareAsk AI