38Ādāb al-nufūsآداب النفوسAl-Ḥāriṯ al-Muḥāsibī - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEditorعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Publisherدار الجيل-بيروتPublisher LocationلبنانGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258لم تبتل بهم وَكَأَنَّهُم لم يبتلوا بك وَكَأَنَّهُم لم يَكُونُوا من هَذِه الدُّنْيَا الَّتِي انت فِيهَافأرجع فِي صبرك إِلَى الله واستعن بِهِ وَانْقطع اليه واستانس بِذكرِهِ وأقلل من الخلطاء مَا استطت بل اترك الْقَلِيل أَيْضا تسلم لقَوْل الله تَعَالَى ﴿وَجَعَلنَا بَعْضكُم لبَعض فتْنَة أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبك بَصيرًا﴾ فاهرب من الْفِتْنَةفَرجع صبرك الى معارفك وَمن انت بَين ظهرانيهم فنظرك اليهم فتْنَة ونظرهم اليك فتْنَة وكلامك مَعَهم فتْنَة وَكَلَامهم مَعَك فتننة وجفاؤك لَهُم فتْنَة وجفاؤهم لَك فتْنَة وكرامتهم لَك فتْنَة وكرامتك لَهُم فتْنَة لَكوَاعْتبر من ذَلِك بِموضع تمر فِيهِ فِيهِ معارفك وَمَوْضِع تمر فِيهِ لَيْسَ فِيهِ اُحْدُ يعرفكوَهَكَذَا شهوات الْمطعم والملبس وشهوات الْعين مَا يحل النّظر اليه وَمَا لَا يحل النّظر اليه مِمَّا كَانَ من ذَلِك فِي غير الْبَلدة الَّتِي انت فِيهَا فَأَنت مِنْهَا سليم وفتنتها مصروفة عَنْك ان شَاءَ الله تَعَالَى لَان مؤنتها سَاقِطَة وَهَكَذَا انت فِي جَمِيع امورك1 / 72CopyShareAsk AI