370

وقد (1) تعذر (1) حمله على الحقيقة على ما تقدم وهو الوجه بمعنى الجارحة ، إذ هو المتبادر من لفظ الوجه عند إطلاقه إلى الفهم. والأصل في ذلك إنما هو الحقيقة.

فلم يبق إلا جهة التجوز. وهو التعبرة بالوجه عن الذات ، ومجموع الصفات.

ثم وإن صح التجوز به عن صفة أخرى على (2) ما قيل (2). غير أن التجوز به عن الذات ، ومجموع الصفات أولى ، وذلك من جهة أنه خصصه بالبقاء. والبقاء لا يتخصص بصفة دون صفة ؛ بل البارى تعالى باق بذاته ، ومجموع صفاته.

Page 452