فإنه إذا لم يكن جامعا ؛ كان المحدود أعم من الحد ، ولو (1) لم يكن مانعا ؛ كان الحد أعم من المحدود.
وعلى كلا التقديرين ؛ لا يكون الحد مميزا للمحدود (2)، ولا معرفا له.
ويلزم من هذا الشرط أيضا : أن يكون الحد مطردا ، مع المحدود : أى يلزم من وجوده ، وجود المحدود.
ومنعكسا : أى يلزم من انتفائه ، انتفاء المحدود.
لأنه لو لم يكن مطردا ، لما كان الحد مانعا.
ولم لم يكن منعكسا ؛ لما كان الحد جامعا.
ثم الشيء المحدود : إما أن يكون مركبا ، أو بسيطا ، لا تركيب فيه.
فإن كان مركبا : فيمكن تحديده بالحد الحقيقى ، لتركبه ، وبالرسمى ؛ لأنه لا يخلو شيء من خاصية تخصه دون غيره ، وباللفظى : إن كان للفظ مرادف ، أو بحده ، أو رسمه كما سبق.
** وإن كان بسيطا لا تركيب فيه :
Page 183
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده