322

Al-Ṣalā a waṣf mufassal li-l-ṣalā bi-muqaddimātihā maqrunatan bi-l-dalīl min al-kitāb wa-l-sunna, wa-bayān li-aḥkāmihā wa-ādābihā wa-shurūṭihā wa-sunanihā min al-takbīr ḥattā al-taslīm

الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

العاشرة ١٤٢٥هـ.

فضلها ووقتها:
وقد رغب النبي ﷺ في قيام رمضان، عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه١..".
وهي سنة للرجال والنساء تؤدى بعد صلاة العشاء وسنتها، وقبل الوتر، ركعتين ركعتين، ويجوز بعده على خلاف الأفضل.
ويمتد وقتها إلى طلوع الفجر الثاني، أو إلى آخر الليل، لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ ٢.
وروي عن عائشة ﵂، أن رسول الله ﷺ صلى ذات ليلة في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة والرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ، فلما أصبح قال: "قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم" وذلك في رمضان٣. وقد بين النبي ﷺ العذر في ترك المواظبة عليها.
عدد ركعاتها:
عن عائشة ﵂، قالت: ما كان رسول الله صلى لله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة ... "٤، وعن جابر رضي الله

١-رواه البخاري ٢/٢٥١، ٢٥٢ كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان.
٢- سورة المزمل، الآية ٦.
٣- رواه البخاري ٢/٤٤ كتاب التهجد، باب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب.
٤- رواه البخاري ٢/٤٧، ٤٨ كتاب التهجد، باب قيام النبي ﷺ في رمضان وغيره.

1 / 334