317

Al-Ṣalā a waṣf mufassal li-l-ṣalā bi-muqaddimātihā maqrunatan bi-l-dalīl min al-kitāb wa-l-sunna, wa-bayān li-aḥkāmihā wa-ādābihā wa-shurūṭihā wa-sunanihā min al-takbīr ḥattā al-taslīm

الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

العاشرة ١٤٢٥هـ.

وعن ابن عباس قال: " كان رسول الله ﷺ يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ ١، والتي في آل عمران: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ ٢ "٣. وفي رواية لمسلم عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ، كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الآية في البقرة، وفي الآخرة منهما: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ ٤"٥.
ويجوز أن يقرأ الفاتحة فقط، من غير قراءة بعدها، لحديث عائشة ﵂ قالت: "كان قيام رسول الله ﷺ في الركعتين قبل صلاة الفجر قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب"٦.
٣-ويسن الاضطجاع بعدهما على الجنب الأيمن لمن يقوم الليل، لحاجته إلى الراحة، على الراجح، ما لم يخش استغراقه في النوم، وضياع صلاة الفجر، فلا يسن له ذلك.
الفصل بين السنة الراتبة والمفروضة:
ويسن الفصل بين الفرض وراتبته القبلية أو البعدية بانتقال أو كلام، لما روي عن معاوية ﵁ أنه قال: " ... إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك. أن

١- سورة البقرة، الآية ١٣٦.
٢- سورة آل عمران، الآية ٦٤.
٣- رواه مسلم ١/٥٠٢ ح٧٢٧ برقم ١٠٠ في الباب.
٤- سورة آل عمران، الآية ٥٢.
٥- رواه مسلم ١/٥٠٢ ح٧٢٧ برقم ٩٩ في الباب.
٦- رواه أحمد ٦/٢١٧، مسند أم المؤمنين عائشة ﵂، وقال في الفتح الرباني ٤/٢٢٤: لم أقف عليه وسنده جيد.

1 / 329