14Xadhkaha iyo Ilaalinta Cibaadadaالزهد والورع والعبادةIbn Taymiyya - 728 AHابن تيمية - 728 AHTifaftireحماد سلامة، محمد عويضةDaabacahaمكتبة المنارDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٠٧Goobta DaabacaaddaالأردنNoocyadaAsceticism and Softening of the Hearts•GobolladaSuuriya•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoقَالَ تِلْكَ من أنباء الْغَيْب نوحيها اليك مَا كنت تعلمهَا أَنْت وَلَا قَوْمك من قبل هَذَا لَكِن يُجَاب عَن هَذَا بِأَنَّهُ لَو أُرِيد هَذَا الْمَعْنى لقَالَ يُرِيد الله ليبين لكم سنَن الَّذين من قبلكُمْ وَلم يحْتَج أَن يذكر الْهدى اذا كَانَ الْمَعْنى وَاحِدًا فَلَمَّا ذكر أَنه يُرِيد التَّبْيِين وَالْهدى علم أَن هَذَا غير هَذَا فالتبيين التَّعْرِيف والتعليم وَالْهدى هُوَ الْأَمر وَالنَّهْي وَهُوَ الدُّعَاء الى الْخَيْر كَمَا قَالَ تَعَالَى وَلكُل قوم هاد أَي دَاع يَدعُوهُم الى الْخَيْر كَمَا قَالَ تَعَالَى وَإنَّك لتهدي الى صِرَاط مُسْتَقِيم أَي تدعوهم اليه دُعَاء تَعْلِيم الارادة الشرعيه والارادة الكونية وهداه هُنَا يتَعَدَّى نَفسه لِأَن التَّقْدِير ولزمكم سنَن الَّذين من قبلكُمْ فَلَا تعدلوا عَنْهَا وَلَيْسَ المُرَاد هُنَا بِالْهدى الالهام كَمَا فِي قَوْله اهدنا الصراد الْمُسْتَقيم لكَونه لَو أَرَادَ ذَلِك لوقع وَلم يكن فِينَا ضال بل هَذِه ارادة شرعيه أمرية بِمَعْنى الْمحبَّة وَالرِّضَا وَلِهَذَا قَالَ الزّجاج يُرِيد أَن يدلكم على مَا يكون سَببا لتوبتكم فعلق الارادة بِفعل نَفسه فَإِن الزّجاج ظن الارادة فِي الْقُرْآن لَيست الا كَذَلِك وَلَيْسَ كَمَا ظن بل الارادة الْمُتَعَلّقَة بِفِعْلِهِ يكون مرادها كَذَلِك فَإِنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن وَأما الْإِرَادَة وشرعه فَهُوَ كَقَوْلِه مَا يُرِيد الله ليجعل عَلَيْكُم من حرج وَلَكِن يُرِيد ليطهركم الْآيَة وَقَوله انما يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت وَنَحْو ذَلِك1 / 22NuqulLa wadaagWeydiiso AI