709

Zawa'id Ibn al-Jawzi 'ala Maqatil fi al-Wujuh wal-Naza'ir

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

والثالث: الاستغفار ومنه صلاة الملائكة المذكورة في هاتين الآيتين اللتين في الأحزاب. وصلاة الملائكة الاستغفار.
الرابع: الدعاء ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [براءة: ١٠٣].
والخامس: القراءة ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠].
والسادس: الدين ومنه قوله تعالى في هود: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ [هود: ٨٧].
والسابع: موضع الصلاة ومنه قوله تعالى في الحج: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ [الحج: ٤٠].
والثامن: صلاة الجمعة ومنه قوله تعالى في الجمعة: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩].
والتاسع: صلاة العصر ومنه قوله تعالى في المائدة: ﴿تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ١٠٦].
والعاشر: صلاة الجنازة ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [براءة: ٨٤]» (^١).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الصلاة الشرعية.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [المائدة: ٥٥].
وقال به من السلف: مجاهد، والزهري (^٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي،

(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٣٩٣.
(^٢) جامع البيان ٦/ ٣٧٢. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٤/ ١١٦٢.

1 / 709