370

Zakat in Islam in the Light of the Quran and Sunnah

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Daabacaha

مركز الدعوة والإرشاد بالقصب

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ (١).
قال العلامة السعدي ﵀ في القرض الحسن: «وهي النفقة الطيبة، التي تكون خالصة لوجه الله، موافقة لمرضاة الله، من مال حلال طيب، طَيِّبةً به نفسه، وهذا من كرم الله تعالى حيث سماه قرضًا، والمال ماله، والعبد عبده، ووعد بالمضاعفة عليه أضعافًا كثيرة، وهو الكريم الوهاب، وتلك المضاعفة محلها وموضعها يوم القيامة، يوم كلّ يتبيَّن فقره ويحتاج إلى أقل شيء من الجزاء الحسن» (٢). وقال في موضع آخر عن القرض الحسن: «كل نفقة كانت من الحلال إذا قصد بها العبد وجه الله تعالى، وطلب مرضاته ووضعها في موضعها» (٣).
قال الله تعالى: ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاء﴾ (٤). وقال تعالى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ (٥).
وقال تعالى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (٦).
١٣ - لا يشتري المسلم صدقته؛ لحديث عمر بن الخطاب ﵁ قال:

(١) سورة التغابن، الآية: ١٧، وانظر: سورة الحديد، الآية: ١١.
(٢) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص ٨٣٩.
(٣) المرجع السابق، ص ٨٦٩.
(٤) سورة محمد، الآية: ٣٨.
(٥) سورة الأنفال، الآية: ٦٠.
(٦) سورة آل عمران، الآية: ٩٢.

1 / 375